عظم فخذ بلغاري يشير إلى قردة ثنائية القدم المبكرة في أوروبا

اكتشف باحثون عظماً للفخذ يعود إلى 7.2 مليون سنة في بلغاريا يظهر سمات تشير إلى المشي ثنائي القدم، متجاوزاً في عمره حفريات الهومينين الأفريقية المعروفة. الاكتشاف، المرتبط بنوع القرد Graecopithecus freybergi، يتحدى فكرة أن المشي المنتصب تطور حصرياً في أفريقيا. لكن الخبراء يحذرون من الحاجة إلى مزيد من الأدلة لتأكيد الثنائية القدم.

في عام 2016، قامت فرقة بقيادة Madelaine Böhme من University of Tübingen في ألمانيا بحفر عظم فخذ أيمن شبه كامل، أو femur، في موقع Azmaka قرب Chirpan في جنوب بلغاريا. العظم، الذي يقيس 21.5 سنتيمتر ويُلقب بـ“Diva»، يأتي من رواسب مؤرخة بـ7.2 مليون سنة مضت، مما يجعله أقدم من أي حفريات هومينين معترف بها من أفريقيا، وفقاً للفريق البحثي الذي نشر نتائجه في مجلة Palaeobiodiversity and Palaeoenvironments (DOI: 10.1007/s12549-025-00691-0)، حيث يجادلون بأن أقدم علامات المشي ثنائي القدم وُجدت في أوروبا، مما يشير إلى أن الهومينين المبكرين ربما نشأوا هناك قبل الهجرة إلى أفريقيا، لكن خبراء آخرين يقولون إن العظم وحده لا يكفي للقضاء النهائي، مشيرين إلى سمات مختلطة تشير أيضاً إلى المشي رباعي الأطراف، ويدعون إلى المزيد من الحفريات لدعم الادعاءات الجريئة حول أصول المشي المنتصب، الذي يُعتبر عادةً سمة أفريقية فريدة.

مقالات ذات صلة

اكتشاف بقايا بارانثروبوس في شمال إثيوبيا كشف أن هذه الهومينين الشبيهة بالقرود سكنت منطقة جغرافية أوسع مما كان يُعتقد سابقًا. الفك والسن اللذان يعود تاريخهما إلى 2.6 مليون سنة، واللذان عُثِر عليهما في منطقة عفر، يشيران إلى أن هؤلاء البشر الأوائل تكيفوا مع بيئات متنوعة. هذا الاكتشاف يتحدى الآراء السابقة حول محدودية تنوعهم.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

فك يعود تاريخه إلى 2.6 مليون سنة تم اكتشافه في منطقة عفر بإثيوبيا يمثل أول فوسيل معروف للهومينين المتين بارانثروبوس من تلك المنطقة. تم العثور عليه على بعد حوالي 1000 كيلومتر شمال مواقع سابقة، مما يشير العينة إلى أن هذا القريب البشري المبكر كان أكثر تكيفاً وانتشاراً مما كان يُعتقد سابقاً. بقيادة عالم الإنسان القديم من جامعة شيكاغو زيريسناي ألمسيغيد، يتحدى الاكتشاف الآراء الراسخة منذ زمن طويل حول المنافسة والتطور الهوميني.

البشر هم الرئيسيون الوحيدون الذين لديهم ذقن، وهي خاصية أحيرت علماء الأحياء. يشير تحليل جديد إلى أنها ظهرت ليس لغرض محدد بل كأثر جانبي لتغييرات تطورية أخرى. فحص الباحثون مئات جماجم القردة للوصول إلى هذه النتيجة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يستمر علماء الآثار في كشف أدلة على التقنيات البشرية المبكرة والتعبيرات الفنية، لكن تحديد تواريخها الدقيقة يظل صعباً بسبب مشكلات الحفظ وقيود التعيين الزمني. اكتشافات حديثة، مثل أدوات خشبية عمرها 430,000 عام في اليونان وصورة يد عمرها 67,800 عام في إندونيسيا، تدفع التواريخ المعروفة إلى الوراء، لكن الخبراء يحذرون من التفسير الزائد لاكتشافات فردية. يفحص الكاتب مايكل مارشال كيف تشكل هذه القطع الأثرية فهمنا لتطور الإنسان.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض