تظهر دراسة جديدة أن أكثر من 60% من بيانات الصحافة حول عروض العملات المشفرة يتم شراؤها لتوزيعها على مواقع الإعلام دون مراجعة تحريرية. أجرتها Chainstory، وتبرز البحوث مخاطر المشاريع عالية المخاطر والمحتوى الترويجي الذي يغمر وسائل الإعلام. النتائج تثير مخاوف بشأن الخلط بين الصحافة والإعلان.
أصدرت Chainstory دراسة في 3 فبراير 2026، فحصت 2893 بيان صحفي متعلق بعروض العملات المشفرة، تم جمعها خلال أربعة أشهر. وجدت أن حوالي 62% من هذه البيانات نشأت من مشاريع مصنفة «عالية المخاطر» أو «احتيال». ترتفع هذه النسبة إلى نحو 90% في قطاع التعدين السحابي. nnكثير من هذه الإعلانات تفتقر إلى القيمة الإخبارية، حيث يركز أكثر من نصفها على تحديثات تافهة مثل تعديلات المنتجات أو الإدراج في البورصات أو بيع الرموز، مواضيع تتجاهلها غرف الأخبار التقليدية عادة. بالمقابل، فقط 58 بياناً، أو نحو 2%، تناولت تطورات هامة مثل جولات التمويل أو الاندماجات أو الاستحواذات أو البحوث العميقة. nnنقدت الدراسة أيضاً نبرة البيانات: 54% وُصفت بـ«مبالغ فيها»، 19% بـ«ترويجية»، و10% فقط استخدمت لغة محايدة. nn«عندما تظهر بيانات مدفوعة لن تمر اختبار حاسة التحرير على مواقع الأخبار، يختلط الخط بين الصحافة والإعلان»، يحذر التقرير. ويضيف: «قد يعزز ذلك الوصول للعلاقات العامة قصير الأمد، لكنه يثير مخاطر أخلاقية وقانونية حقيقية لمنظمات الإعلام التي تساعد في الترويج لعروض عالية المخاطر أو قريبة من الاحتيال». nnيسمح هذا الممارسة بشراء التوزيع للوصول محتوى مشكوك فيه إلى جمهور أوسع، مما قد يضلل القراء ويهدد مصداقية الإعلام في فضاء العملات المشفرة المتطور بسرعة.