برأت المحكمة العليا مونيكا كيران سورياوانشي من التهم المتعلقة بمقتل زوجها عام 2007. وقضت المحكمة بأن سجلات المكالمات الهاتفية وحدها لا تقدم دليلاً كافياً للإدانة.
أيدت هيئة من القاضيين سانجاي كارول وبراساننا بي. فارالي قرار محكمة بومباي العليا الصادر عام 2010 بتبرئة مونيكا كيران سورياوانشي، ورفضت المحكمة الطعون المقدمة من حكومة ولاية ماهاراشترا، معتبرة أن الأدلة الظرفية التي قدمها الادعاء ضعيفة للغاية بحيث لا يمكن أن تؤدي إلى إدانة بجريمة القتل. تعود تفاصيل القضية إلى فبراير 2007 عندما قُتل المصرفي كيران سورياوانشي. وادعى الادعاء أن مونيكا تآمرت مع جارها براكاش ورجل آخر بعد علاقة خارج نطاق الزواج، وزعموا أنها أعطت زوجها مادة مخدرة قبل الاعتداء عليه باستخدام حجر طحن. وأشارت المحكمة العليا إلى وجود تناقضات في الأدلة، حيث لم تظهر في السجلات أي مكالمات صادرة من هاتف مونيكا في ليلة الحادث. كما تناقضت نتائج تشريح الجثة مع الادعاءات بأن الجريمة وقعت في فراش الزوجين. وأكدت المحكمة إدانة براكاش والمتهم الآخر بموجب المادة 201 من قانون العقوبات الهندي بتهمة العبث بالأدلة، مشيرة إلى أن كلاهما قد أتم بالفعل تنفيذ العقوبة الصادرة بحقه.