كشف استطلاع جديد أجرته جامعة ييل أن ثلثي الناخبين الأمريكيين يربطون بين الاحتباس الحراري وارتفاع نفقات المعيشة. ويشارك معظم الديمقراطيين والجمهوريين المعتدلين هذا الرأي، حيث أشار الكثيرون إلى الزيادات في أسعار المواد الغذائية والمرافق والتأمين. وتأتي هذه النتائج في ظل طفرة تضخمية حديثة أعلنت عنها وزارة التجارة الأمريكية.
يُظهر الاستطلاع الصادر عن برنامج ييل للتواصل بشأن التغير المناخي أن غالبية المشاركين يعزون آثار المناخ بشكل مباشر إلى ارتفاع فواتير البقالة وتكاليف المرافق وأقساط التأمين على المنازل. وتصدرت أسعار الطاقة قائمة المخاوف. وفي دراسة منفصلة شاركت في إعدادها كيمبرلي كلاوسينج، الأستاذة في كلية القانون بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، تشير التقديرات إلى أن الأسر الأمريكية تدفع ما بين 400 إلى 900 دولار إضافية كل عام بسبب الآثار المناخية، حيث تمثل أقساط التأمين النصيب الأكبر بمتوسط 356 دولاراً إضافياً سنوياً. كما ارتفعت تكاليف الكهرباء بنحو 35 دولاراً لكل أسرة في المتوسط. وأشارت كلاوسينج إلى أن المناطق الريفية، بما في ذلك أجزاء من الغرب وساحل الخليج وفلوريدا، تواجه بعضاً من أثقل الأعباء الناجمة عن أحداث مثل حرائق الغابات والأعاصير. وأعلن صندوق LCV Victory Fund يوم الاثنين عن خطط لاستهداف الناخبين المهتمين بفواتير الطاقة قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. وقال أنتوني ليزرويتز، مدير برنامج ييل، إن الآثار الصحية لا تزال غير معترف بها بشكل كافٍ، حيث ربط 35 بالمئة فقط من المشاركين بين التغير المناخي وارتفاع التكاليف الطبية، على الرغم من أن التقديرات تشير إلى أضرار سنوية تبلغ 103 دولارات لكل أسرة نتيجة الوفيات المبكرة المرتبطة بدخان حرائق الغابات وعوامل أخرى.