يسلط تقرير جديد صادر عن مؤسسة RMI غير الربحية الضوء على أن واحداً من كل خمسة منازل في الولايات المتحدة يعتمد على التدفئة الكهربائية المقاومة غير الفعالة، مثل الدفايات المحمولة. وقد يؤدي التحول إلى استخدام المضخات الحرارية إلى توفير ما متوسطه 1530 دولاراً سنوياً لكل أسرة وخفض انبعاثات الكربون بنسبة 40 بالمئة، ويدعو التقرير إلى تقديم حوافز لتسريع هذا الانتقال.
وفقاً لتقرير صادر عن مجموعة الطاقة غير الربحية RMI، يعتمد منزل واحد من بين كل خمسة منازل في الولايات المتحدة بشكل أساسي على التدفئة الكهربائية المقاومة، والتي غالباً ما تكون عبارة عن دفايات محمولة تعمل مثل محامص الخبز الضخمة. وتمتلك هذه الأجهزة معامل أداء (COP) يساوي واحداً، مما يجعلها أقل كفاءة بكثير من المضخات الحرارية التي تحقق معامل أداء يبلغ حوالي ثلاثة من خلال نقل الحرارة من الهواء الخارجي إلى الداخل بدلاً من توليدها بشكل مباشر. ويؤكد خبراء الطاقة على ضرورة استبدال أفران الغاز وهذه السخانات غير الفعالة بمضخات حرارية لتقليل انبعاثات الغازات الدفيئة وتحسين الكفاءة. وقال رايان شيا، وهو مدير في برنامج المباني الخالية من الكربون التابع لمؤسسة RMI: "هناك الكثير من الفوائد لشبكة الكهرباء، والتي تترجم أيضاً إلى انخفاض في الأسعار، وبالطبع هناك فائدة استهلاك طاقة أقل". إن استبدال التدفئة الكهربائية المقاومة بمضخات حرارية في منازل العائلة الواحدة سيوفر ما متوسطه 1530 دولاراً لكل أسرة سنوياً، ليصل إجمالي التوفير إلى 20 مليار دولار على مستوى البلاد، مع تخفيف الطلب على الشبكة وخفض انبعاثات الكربون السكنية بنحو 40 بالمئة. وتعمل المضخات الحرارية على مدار العام، حيث توفر التبريد في الصيف والتدفئة في الشتاء، ويمكن دمجها في المنازل سواء كانت تحتوي على قنوات تهوية أم لا. وبالنسبة للشقق، توفر الابتكارات مثل وحدات عتبة النافذة من شركة Gradient تحديثاً سريعاً؛ حيث قامت الشركة بتركيب 277 وحدة في مجمع سكني عام في بروفيدنس بولاية رود آيلاند في أقل من أسبوعين، مما استبدل التدفئة الكهربائية المقاومة بنظام تدفئة وتبريد فعال. وقال فينس رومانين، المؤسس والمدير التقني لشركة Gradient: "الأمر مباشر للغاية ويمثل مكسباً كبيراً في كفاءة الطاقة بالنسبة لهم. فأنت لا توفر المال فحسب، بل تقدم خدمة أفضل بشكل كبير لأنك تضيف ميزة التبريد". تبني الولايات المتحدة ما يقرب من 1.5 مليون منزل سنوياً، حيث يستخدم 200 ألف منها التدفئة الكهربائية المقاومة، ويتم تركيب مليون وحدة تكييف في مثل هذه المنازل كل عام. وينبغي على صانعي السياسات ومرافق الطاقة تقديم خصومات كما فعلت ولاية مين، التي حققت هدفها المتمثل في تركيب 100 ألف مضخة حرارية قبل الموعد المحدد وتخطط لتركيب 175 ألف وحدة أخرى بحلول العام المقبل. ويشدد خبراء مثل غيرنوت فاغنر من كلية كولومبيا للأعمال على ضرورة إقران عمليات الاستبدال بتحسينات العزل وتطوير الشبكة لتعمل بالطاقة المتجددة.