أصبحت ولاية يوتا أول ولاية تشرع استخدام الألواح الشمسية التي يتم توصيلها مباشرة بمقابس الكهرباء المنزلية، مما ألهم تشريعات مماثلة في 30 ولاية أخرى ومقاطعة كولومبيا. وقد تبنى النائب الجمهوري في الولاية، رايموند وارد، هذا القانون الذي حظي بإجماع الآراء العام الماضي بعد اطلاعه على توجه استخدام الطاقة الشمسية في الشرفات في أوروبا. وتعد هذه التكنولوجيا بتوفير طاقة شمسية ميسورة التكلفة دون الحاجة إلى تركيبات مكلفة على أسطح المنازل.
أقر المشرعون في ولاية يوتا مشروع القانون رقم 340 بدعم من الحزبين، مما يسمح للمقيمين بتوصيل أنظمة الطاقة الشمسية بمقابس الكهرباء القياسية. يضع القانون حداً أقصى للقدرة يبلغ 1200 واط ويشترط الحصول على شهادة سلامة من مختبرات "أندررايترز" (UL). وقد تعاون وارد، الذي استلهم الفكرة من أنظمة الطاقة الشمسية للشرفات في ألمانيا، مع شركة "روكي ماونتن باور" لمعالجة مخاوف شركات المرافق بشأن السلامة وتأثيرات الشبكة. وعبر متحدث باسم "روكي ماونتن باور" عن مخاوفه من أن تشكل المنتجات غير المعتمدة مخاطر على العاملين، على الرغم من أن القانون يعفي شركات المرافق من المسؤولية ويحظر دفع مقابل للطاقة الفائضة التي يتم تصديرها إلى الشبكة. وعلى الرغم من عدم توفر أنظمة معتمدة حالياً، تتوقع مختبرات UL صدور الموافقات خلال أسابيع، حيث تسعى شركات مصنعة مثل "إيكوفلو" (EcoFlow) لإجراء الاختبارات اللازمة. تبيع "إيكوفلو" محولات طاقة بحوالي 300 دولار، وأنظمة كاملة مع بطاريات مقابل 1200 دولار، بالإضافة إلى الألواح التي تتراوح أسعارها بين 250 و1000 دولار. وأفاد أوائل المستخدمين، بمن فيهم صانع المحتوى على يوتيوب جيري ريج إيفريثينغ (JerryRigEverything) وداعية الطاقة النظيفة جوش كرافت، بتحقيق وفورات متواضعة في فواتير الكهرباء بنحو 10% أو دولار واحد يومياً. وتتزايد وتيرة هذا الزخم في أماكن أخرى، حيث وقع حاكم ولاية ماين إجراءً مماثلاً هذا الشهر، وينتظر مشروع قانون في فرجينيا الموافقة، بينما أقرت كل من كولورادو وميريلاند مشاريع قوانين في كلا المجلسين التشريعيين. وقد أشادت كورا سترايكر، المؤسس المشارك لشركة "برايت سيفر" (Bright Saver)، بخطوة يوتا واصفة إياها بالقرار الصائب الذي لا يتطلب تفكيراً طويلاً، كما قدم وارد المشورة للمشرعين في عدة ولايات حول كيفية التنفيذ.