وافقت شركة جورجيا باور، أكبر مرفق للكهرباء في الولاية، على برنامج جديد يسمح للشركات باقتراح وتمويل مشاريعها الخاصة للطاقة النظيفة. وقد حظي برنامج «الموارد التي يحددها العميل» بدعم من الحزبين من قبل مفوضي الخدمة العامة في 7 أبريل، ومن المقرر أن يبدأ العمل به هذا الصيف. ويرى الداعمون أنه وسيلة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة باستخدام مصادر متجددة بدلاً من الغاز الطبيعي.
وافق مفوضو الخدمة العامة في جورجيا على البرنامج بدعم من الحزبين، مما يتيح لعملاء شركة جورجيا باور تحديد وتطوير مبادرات الطاقة النظيفة مباشرة على شبكة الكهرباء الخاصة بالمرفق. في السابق، قامت شركات مثل ميتا ببناء حقول طاقة شمسية في جورجيا لمركز بيانات في سوشيال سيركل تخدمه تعاونية عضوية للكهرباء، بينما اشترت هيونداي أرصدة طاقة متجددة من مشاريع طاقة شمسية في تكساس لمصنعها بالقرب من سافانا. وبموجب القواعد الجديدة، يمكن للعملاء تمويل المشاريع التي تم تجاهلها في عطاءات المرفق القياسية أو إنشاء مشاريعهم الخاصة داخل الولاية. وأشارت بريا باروا، المديرة الأولى لشراكات المرافق والابتكار في رابطة مشتري الطاقة للشركات، إلى ابتكار البرنامج قائلة: «إنه يوفر فرصة لهؤلاء العملاء لأول مرة ليكونوا قادرين على تحديد المشاريع وتقديمها إلى جورجيا باور». كما تسمح المبادرة لعدة عملاء بالتعاون، مما يوسع نطاق الوصول للمستخدمين التجاريين والصناعيين الصغار ومتوسطي الحجم. وتحتل جورجيا المرتبة الثامنة وطنياً في قدرة الطاقة الشمسية، وفقاً لرابطة صناعات الطاقة الشمسية. وفي ظل الطلب المتزايد، خاصة من مراكز البيانات، تخطط جورجيا باور لتوليد كميات كبيرة من الكهرباء عبر الغاز الطبيعي. وأشارت باروا إلى أن البرنامج قد يسرع من إضافات الطاقة النظيفة، مما قد يقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري، مضيفة: «إنه ببساطة يسرع من وصول مشاريع الطاقة النظيفة إلى النظام، وهو ما سيؤدي لاحقاً إلى إلغاء الحاجة إلى الغاز الطبيعي وغيره من موارد التوليد مستقبلاً». ويأمل المدافعون عن البيئة أن ينتشر هذا النموذج إلى مرافق أخرى توازن بين احتياجات الطاقة والأهداف المناخية.