ألقت شرطة هيوستن القبض على فلويد ويليام باروت، البالغ من العمر 64 عاماً، لصلته بجريمة قتل شيريل هنري وأندي أتكينسون عام 1990، والتي عُرفت بجرائم قتل «لوفرز لين». وجاءت هذه الانفراجة بفضل مطابقة الحمض النووي التي ربطت باروت بمسرح الجريمة من خلال قضية اعتداء جنسي منفصلة تعود لعام 1996. ويواجه باروت تهماً بالقتل العمد، وهو بانتظار تسليمه من نبراسكا.
في 23 أغسطس 1990، عُثر على شيريل هنري (22 عاماً) وصديقها أندي أتكينسون (21 عاماً) ميتين في منطقة نائية في هيوستن تُعرف باسم «لوفرز لين». كان الزوجان قد خرجا في الليلة السابقة إلى ملهى «بايو ماما» الليلي. لاحظ حارس أمن سيارتهما من طراز هوندا سيفيك بيضاء متوقفة، وعثر على هنري بالقرب منها مجردة من ملابسها ومذبوحة بعد تعرضها لاعتداء جنسي. وأفادت إفادات الشرطة، التي نقلتها قناة KHOU التابعة لشبكة CBS في هيوستن، أن أتكينسون وُجد مربوطاً إلى شجرة ويداه مقيدتان خلف ظهره، مع وجود حبل حول عنقه تسبب في إصابات بالغة. ظلت القضية دون حل على الرغم من مئات الخيوط وعينات الحمض النووي التي تم جمعها على مدار 36 عاماً. وفي أواخر عام 2025، حددت معلومة وردت إلى الشرطة هوية باروت كمشتبه به. وقام المحققون بعد ذلك بمطابقة الحمض النووي الذكري من قضية اعتداء جنسي عام 1996 تورط فيها باروت - والتي تم إدخالها مؤخراً في قاعدة بيانات CODIS الوطنية - مع عينات من تشريح جثة هنري. أُلقي القبض على باروت يوم الأربعاء في لينكولن بولاية نبراسكا. وتحدث المدعي العام لمقاطعة هاريس، شون تير، عن هذا التطور في مؤتمر صحفي يوم الجمعة، واصفاً إياه بـ «فصل مهم» تم إغلاقه بعد عقود من الجهود، رغم أنه أكد على استمرار العمل. قال تير: «العمل لا يمكن ولن يتوقف الآن». ووصفت مساعدة المدعي العام، سامانثا نيتشت، التي عملت على القضية لمدة 10 سنوات، إبلاغ العائلة بأنه «أفضل مكالمة هاتفية في مسيرتي المهنية». وشكرت شين هنري، شقيقة الضحية شيريل، السلطات قائلة: «كانت شيريل صديقتي المفضلة... اليوم هو اليوم الذي انتظرناه بقلوب مثقلة... إنه يجلب شعوراً بالراحة لمعرفة أن العدالة تمضي قدماً». وأشار تير إلى التاريخ الإجرامي الواسع لباروت، بما في ذلك انتحال صفة ضباط، وحث الجمهور على مشاركة أي معلومات حول ضحايا محتملين آخرين. يذكر أن باروت ينتظر تسليمه إلى سجن مقاطعة هاريس.