حث اتحاد الشاي الهندي (TAI) حكومة ولاية آسام، التي تستعد للانتخابات، على معالجة المخاوف المتعلقة بقانون معدل يمنح حقوق الأراضي لعمال مزارع الشاي. وخلال الاجتماع العام الثامن والثلاثين لفرع الاتحاد في آسام، رحبت الرئيسة شايليا ميهتا بالتوجه الحكومي لكنها أشارت إلى وجود تعقيدات إدارية وقانونية، مطالبةً بضمان تعويضات عن الأراضي المرهونة ومساكن العمال.
حث اتحاد الشاي الهندي (TAI) الحكومة في ولاية آسام، التي تستعد للانتخابات، على معالجة المخاوف بشأن قانون معدل يمنح عمال المزارع الحق في امتلاك أراضٍ داخل مزارع الشاي. وفي فبراير، قامت حكومة الولاية التي يقودها حزب بهاراتيا جاناتا بتعديل قانون تحديد سقف حيازة الأراضي في آسام، مما منح حقوق ملكية قانونية لـ 3.5 لاف عائلة تقيم في مناطق سكن العمال في أكثر من 800 مزرعة شاي. وفي كلمتها خلال الاجتماع العام الثامن والثلاثين لفرع الاتحاد في آسام، رحبت رئيسة الاتحاد شايليا ميهتا بنوايا الحكومة. ومع ذلك، أشارت إلى أن العديد من مزارع الشاي قد رهنت أراضيها كضمانات للقروض، مما قد يؤدي إلى تعقيدات مالية وقانونية. وقالت ميهتا: "قانون سقف الأراضي ينطبق فقط على الأرض وليس على الأصول التي بنتها الشركات مثل مساكن العمال. لذا، يجب ضمان تعويض كافٍ بموجب قانون الحق في التعويض العادل والشفافية في حيازة الأراضي وإعادة التأهيل وإعادة التوطين لعام 2013". كما سلطت الضوء على الالتزامات القانونية المستمرة بموجب قانون السلامة والصحة وظروف العمل لعام 2020، حيث تظل الإدارة مسؤولة عن الإسكان ومرافق الرعاية. وأثار الاتحاد قضايا تتعلق بتغييرات قانون العمل التي تم تنفيذها في نوفمبر 2025، مشيراً إلى أن ما يقرب من 60% من تكاليف إنتاج الشاي تتعلق بالعمالة، وحث على الاعتراف الكامل بالمزايا العينية في حسابات الأجور بما يتجاوز حد الـ 15%. كما طلب اتحاد الشاي الهندي صرف الإعانات العالقة بموجب برنامج الحوافز الخاصة لصناعة الشاي في آسام، وعبر عن مخاوفه بشأن التوترات الجيوسياسية التي تؤثر على أسواق رئيسية مثل إيران والعراق والإمارات العربية المتحدة والصين، في ظل المخاطر التي تهدد مضيق هرمز. يذكر أن صادرات الهند من الشاي سجلت رقماً قياسياً بلغ 280 مليون كيلوغرام في عام 2025، مما ولّد إيرادات بقيمة 8488 كرور روبية.