أدت محاولة مراقب مركزي لتجاوز بروتوكولات غرفة تأمين آلات التصويت الإلكتروني في ولاية كيرالا إلى مواجهة متوترة مساء الخميس في كلية باسيليوس بمدينة كوتايام، حيث زُعم أن أفراداً من القوة الصناعية المركزية (CISF) وجهوا أسلحتهم نحو مسؤولين محليين. وأكد مسؤولون في مكتب الرئيس التنفيذي للانتخابات بالولاية أن الأمر قد حُل بشكل سلمي.
وقعت مواجهة مساء الخميس في غرفة تأمين آلات التصويت الإلكتروني (EVM) في كلية باسيليوس بمدينة كوتايام، التي تضم آلات التصويت الخاصة بدائرة فايكوم الانتخابية. وكان المراقب المركزي رانجيت كومار سينها، وهو موظف إداري هندي (IAS) من دفعة 2005 عيّنته لجنة الانتخابات الهندية، قد أصدر توجيهات بأن يتم ختم مفاتيح أقفال غرفة التأمين وتركها معلقة، مع الاحتفاظ فقط بنسخ احتياطية لدى المسؤولين. وذكر مسؤولون في مكتب الرئيس التنفيذي للانتخابات بالولاية أن المراقب برر ذلك بأنه إجراء متبع في ولايات مثل البنغال الغربية وآسام. تتطلب بروتوكولات ولاية كيرالا وجود قفلين منفصلين على غرفة التأمين، حيث يحتفظ مسؤول العودة (RO) بمفتاح بينما يحتفظ مساعد مسؤول العودة (ARO) بالمفتاح الآخر، لضمان الوصول المشترك. وقد اعترضت شرطة كوتايام الغربية على هذا الإجراء لدواعٍ أمنية، وهو ما فعله أيضاً مسؤول العودة. قدم ناتاكام سوريش، مرشح التحالف الديمقراطي المتحد (UDF) عن دائرة إيتومانور ورئيس لجنة مؤتمر المقاطعة (DCC)، برفقة وكيله الانتخابي جي غوباكومار، شكاوى إلى جامع المقاطعة تشيتان كومار مينا والرئيس التنفيذي للانتخابات راثان يو كيلكار. وحدث اشتباك متوتر بين أفراد القوة الصناعية المركزية (CISF)، الذين كانوا ينفذون تعليمات المراقب، وبين شرطة الولاية ومسؤولي الانتخابات. حُلت المواجهة بعد محادثات بين المراقب وجامع المقاطعة، حيث تم العودة إلى الإجراء المتبع في ولاية كيرالا. سُلّمت المفاتيح إلى مسؤول العودة ومساعده، وتم تدعيم الأبواب بألواح خشبية. ولم يرد سينها على الاستفسارات. وأشار الرئيس التنفيذي للانتخابات كيلكار إلى أن آلات التصويت الإلكتروني (EVM) ونظام التحقق من ورقة الاقتراع (VVPAT) مخزنة تحت مراقبة ممثلي المرشحين، مع وجود توثيق بالفيديو، وحراسة مسلحة من مستويين، وكاميرات مراقبة. ومن المقرر أن تبدأ عملية فرز الأصوات في دائرة فايكوم (المخصصة للطبقات المسجلة) في 4 مايو.