أعلنت شركة تسلا عن تيرافاب، الذي وُصف بأنه أكبر منشأة لتصنيع الرقائق على الإطلاق، وذلك بالتعاون مع سبيس إكس و xAI. وتهدف المنشأة إلى إنتاج 1 تيراواط من الرقائق سنوياً لدعم مشاريع طموحة مثل الأقمار الصناعية التي تعمل بالطاقة الشمسية وملايين من روبوتات أوبتيموس. وصرح إيلون ماسك أن المشروع يتطلب آلاف الأفدنة وأكثر من 10 جيجاواط من الطاقة.
في 22 مارس 2026، نشرت تسلا على منصة X معلنةً عن 'تيرافاب: الخطوة التالية لتصبح حضارة مجرية'. وتخطط الشركة، بالتعاون مع @SpaceX و @xAI، لبناء أكبر منشأة لتصنيع الرقائق في التاريخ، بقدرة إنتاجية تصل إلى 1 تيراواط سنوياً، مع دمج المنطق والذاكرة والتغليف المتقدم تحت سقف واحد. وقد أوضح بث مرتبط تفاصيل الإعلان. منشور تسلا والمتابعة. وأوضحت تسلا أن الحاجة تنبع من إرسال '100 مليون طن من معدات التقاط الطاقة الشمسية إلى الفضاء سنوياً' لتسخير الطاقة الشمسية، وهو ما يتطلب عمليات إطلاق لملايين الأطنان إلى المدار، وأقماراً صناعية للذكاء الاصطناعي تعمل بالطاقة الشمسية، و'ملايين من روبوتات @Tesla_Optimus للمساعدة في بنائها'. ويشمل الطلب على الرقائق '100-200 جيجاواط من الرقائق لأوبتيموس وحدها، بالإضافة إلى تيراواط للأقمار الصناعية للذكاء الاصطناعي التي تعمل بالطاقة الشمسية'، وهو ما يتجاوز الإنتاج العالمي الحالي والتوقعات لعام 2030. ورد إيلون ماسك على منشور قدّر مساحة المنشأة بمليوني قدم مربع في جيجا تكساس، موضحاً: 'لا، هذا مجرد مصنع صغير للتكنولوجيا المتقدمة، حيث سنعمل على تطوير تصميمات الرقائق. لا يمكننا بأي حال من الأحوال وضع تيرافاب داخل مجمع جيجا تكساس. سيكون أكبر بكثير من كل شيء آخر مجتمع هناك. تجري دراسة عدة مواقع لمشروع تيرافاب. إنه يحتاج إلى آلاف الأفدنة وأكثر من 10 جيجاواط من الطاقة عند التشغيل الكامل.' منشور إيلون ماسك. وأشار سوير ميريت إلى تعليق ماسك بأن '100 مليون قدم مربع هي الحجم المناسب للمشروع'، مقارناً إياه بمساحة 3 حدائق سنترال بارك في نيويورك، و10 مبانٍ من مصانع جيجا تكساس التابعة لتسلا، ومعالم أخرى. منشور سوير ميريت.