قام فريق تسلا في الصين بنشر صورة تشويقية تظهر نسخة جديدة من أيدي روبوت أوبتيموس بأبعاد وهياكل أصابع مشابهة لتلك الخاصة باليد البشرية. الصورة، التي نُشرت على ويبو وأُعيد نشرها على إكس، تشير إلى تحسين البراعة للروبوت الشبيه بالإنسان. يبرز هذا التطور التحسينات المستمرة لأحد المكونات الرئيسية لأوبتيموس.
في 11 مارس 2026، أصدر فريق تسلا في الصين معاينة تشويقية عبر حساب تسلا آي على ويبو، تُصور زوجًا من الأيدي لروبوت أوبتيموس الشبيه بالإنسان يبدوان مشابهين بشكل ملفت للأيدي البشرية في الأبعاد وهيكل الأصابع. أعاد أعضاء المجتمع نشر الصورة على إكس لاحقًا، مما جذب الانتباه إلى الإمكانية لبراعة محسنة تقترب من تلك الخاصة باليد البشرية. الأيدي تمثل أحد أكثر الجوانب تحديًا في هندسة الروبوتات، وهي أساسية لأوبتيموس للتعامل مع المهام المعقدة في التصنيع والإعدادات المنزلية. تشير المعاينة التشويقية إلى تركيز تسلا المستمر على تهيئة هذا العنصر الحاسم لتمكين التطبيقات في العالم الحقيقي. أكد إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لتسلا، على أهمية أوبتيموس، واصفًا إياها بأهم منتج طويل الأجل للشركة. في منشور على إكس، قال ماسك: «سيكون أوبتيموس أول آلة فون نويمان، قادرة على بناء حضارة بنفسها على أي كوكب قابل للحياة». يشير هذا المفهوم، الذي اقترحه الرياضياتي جون فون نويمان في منتصف القرن العشرين أصلاً، إلى نظام يتكاثر ذاتيًا يمكنه استخدام المواد المتاحة لإنتاج نسخ من نفسه. لكي يحقق أوبتيموس عملاً معقدًا ذاتيًا كما يتصوره ماسك، فإن براعة يد متقدمة ضرورية على الأرجح. تتوافق المعاينة التشويقية مع هذه الطموحات، على الرغم من أن التفاصيل التقنية الدقيقة خارج التشابه البصري لا تزال غير مفصح عنها في الصورة المشتركة. تصف تقارير منفصلة أيدي أوبتيموس جين 3 بأنها تحتوي على 50 مشغلاً وأجهزة استشعار ذكية، قادرة على مهام مثل التعامل مع البيض وطي الملابس، مع إمكانية نشر في المصانع في 2026. ومع ذلك، تنبع هذه التفاصيل من مناقشات أوسع ولم تُؤكد مباشرة في المعاينة التشويقية.