صرح إيلون ماسك في 4 مارس 2026 بأن تسلا ستكون واحدة من الشركات التي ستحقق الذكاء الاصطناعي العام (AGI) وربما الأولى في ذلك في شكل إنساني أو شكل يشكل الذرات. هذا الادعاء، المنشور على إكس، يرتبط بتطوير تسلا المستمر لروبوت أوبتيموس الإنساني. يأتي هذا الإعلان وسط تاريخ ماسك في تنبؤات طموحة بالذكاء الاصطناعي لم تتحقق في مواعيدها.
نشر إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لتسلا، على منصة التواصل الاجتماعي إكس في 4 مارس 2026، معلناً أن «تسلا ستكون واحدة من الشركات التي ستنتج AGI وربما الأولى في إنتاجه في شكل إنساني/يشكل الذرات». يبرز هذا البيان تركيز تسلا على الذكاء الاصطناعي المتجسد من خلال برنامج روبوت أوبتيموس الإنساني، الذي وصفه ماسك بأنه قد يعمل كمسبار فون نويمان—آلة ذاتية التكاثر قادرة على بناء البنية التحتية على كواكب أخرى. تسلا تتقدم في إنتاج أوبتيموس من خلال إيقاف خط تجميع Model S وModel X في منشأتها في فريمونت بولاية كاليفورنيا لإنشاء خط تجريبي للروبوتات، مع خطط لإنتاج مليون وحدة سنوياً. أكد ماسك على مزايا تسلا في الذكاء الاصطناعي الواقعي، مستمدة من البيانات الناتجة عن أسطول سياراتها للقيادة الذاتية، مما يمنحها تفوقاً على المنافسين في الذكاء الاصطناعي البرمجياتي فقط مثل OpenAI وGoogle DeepMind. يأتي هذا الادعاء ضمن نمط من الجداول الزمنية الجريئة للذكاء الاصطناعي من ماسك. في 2023، قال إن سيارات تسلا لديها «عقل» وحققت «بعض جوانب AGI». في 2024، تنبأ بـAGI بحلول 2025، ثم غيّر إلى 2026 كعام التفرد. النقاد، بما في ذلك تقارير من Electrek، يلاحظون أن لا واحدة من هذه التنبؤات تحققت، وميزات القيادة الذاتية لتسلا، مثل أسطول Robotaxi في أوستن، لا تزال محدودة بحوالي 30 مركبة تتطلب مراقبي سلامة. واجهت أعمال تسلا الأساسية في مجال السيارات تحديات في 2025، حيث سلمت 1.63 مليون مركبة—انخفاض بنسبة 9% عن 2024—بينما انخفضت الإيرادات 3% إلى 94.8 مليار دولار والأرباح لكل سهم انخفضت 33%. تفوق المنافس BYD على تسلا بتسليم 2.26 مليون سيارة كهربائية. رغم ذلك، يبلغ رأس مال تسلا السوقي حوالي 1.5 تريليون دولار، بناءً بشكل كبير على روايتها حول الذكاء الاصطناعي والروبوتات. يتقاطع الإعلان أيضاً مع مشروع ماسك xAI، الذي اندمج مع SpaceX وقد يتعاون في ذكاء أوبتيموس، على الرغم من أن مستثمري تسلا رفعوا دعاوى قضائية ضد ماسك بسبب تحويل مزعوم للموارد إلى xAI. قادة آخرون في الذكاء الاصطناعي، مثل ديميس هاسابيس من Google DeepMind، أشادوا بإمكانيات AGI، مقتبسين إياه بأنه سيكون له «تأثير عشر مرات الثورة الصناعية، لكنه يحدث بعشر مرات السرعة».