قدم إيلون ماسك خططًا لـ'أكاديمية أوبتيموس' لتدريب آلاف الروبوتات الإنسانية أوبتيموس من تسلا من خلال اللعب الذاتي والمحاكاة. في مقابلة بودكاست حديثة، أبرز تحديات تدريب الروبوتات مقارنة بالمركبات الذاتية القيادة وكرر واجب الطاقة الشمسية لتسلا وسبيس إكس. تهدف المبادرة إلى سد الفجوة بين الأداء المحاكى والأداء في العالم الحقيقي.
ناقش إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إنك، رؤيته لتطوير الروبوتات الإنسانية خلال مقابلة بودكاست مع دواركيش باتيل يوم الخميس، برفقة جون كوليسون المؤسس المشارك لشركة سترايب. قدم ماسك مفهوم 'أكاديمية أوبتيموس'، وهي منشأة مخصصة تخطط تسلا لنشر ما لا يقل عن 10,000 روبوت أوبتيموس فيها، مع إمكانية التوسع إلى 20,000 أو 30,000، للمشاركة في اللعب الذاتي واختبار مهام متنوعة في بيئة العالم الحقيقي. أكد ماسك على الاختلافات بين تدريب أوبتيموس والمركبات الذاتية لتسلا. بينما تستفيد الشركة من نحو 10 ملايين سيارة على الطريق تولد كميات هائلة من بيانات القيادة، فإن الروبوتات الإنسانية تظهر تعقيدًا أكبر مع 'عشرات ومئات الدرجات من الحرية'، خاصة في أذرعها، وفرص محدودة لجمع بيانات العالم الحقيقي. 'لا يمكنك نشر أوبتيموس غير العاملة بشكل مقابل وجمع البيانات بهذه الطريقة'، لاحظ ماسك، معترفًا بأن هذا 'قيد واختلاف مهم بين السيارات'. لمواجهة ذلك، ستستفيد تسلا من بنيتها التحتية للذكاء الاصطناعي الحالية، بما في ذلك نفس رقائق الذكاء الاصطناعي المستخدمة في السيارات و'مولد الواقع' الدقيق فيزيائيًا الذي طور أصلاً للسيارات. سيمكن ذلك من ملايين الروبوتات المحاكاة في عالم افتراضي، مع مساعدة الروبوتات الحقيقية في الأكاديمية في إغلاق 'فجوة المحاكاة إلى الواقع'. شرح ماسك أن الدروس المستفادة من أي روبوت واحد يمكن نقلها فورًا عبر الأسطول بأكمله، مشبهاً بتقنيات اللعب الذاتي الناجحة في ألعاب الذكاء الاصطناعي مثل غو والشطرنج لكن مطبقة على المهام الجسدية. في نفس المقابلة، كرر ماسك التزام تسلا وسبيس إكس بالطاقة الشمسية، مشيرًا إلى أنهما لديهما 'واجب الوصول إلى 100 غيغاواط سنويًا من الطاقة الشمسية'. وأضاف: 'نحن نتقدم بأقصى سرعة ممكنة في توسيع الإنتاج المحلي [للخلايا الشمسية]'. يمكن لهذا النهج الهجين للتدريب أن يضع تسلا في منافسة قوية في مجال الروبوتات الإنسانية المتنامي، حيث تتقدم شركات مثل بوسطن ديناميكس وفيغر آي أي أيضًا.