وصف الرئيس التنفيذي لتسلا إيلون ماسك روبوت أوبتيموس الشبيه بالبشر للشركة بأنه أول آلة فون نويمان قادرة على بناء حضارة بنفسها على كواكب صالحة للحياة. يستمد هذا النظام الذاتي التكاثر من مفاهيم نظرية لاستكشاف الفضاء والاستعمار. أبرز ماسك إمكانياته كأكبر منتج على الإطلاق، رغم أن التطوير لا يزال في مراحله المبكرة.
حدد إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لتسلا، مؤخرًا رؤية طموحة لروبوت أوبتيموس الشبيه بالبشر، موضحًا أنه أكثر من مجرد أداة للمصانع أو المنازل. في مقابلات وإعلانات، قال ماسك إن أوبتيموس سيكون «أول آلة فون نويمان، قادرة على بناء حضارة بنفسها على أي كوكب صالح». تشير آلة فون نويمان إلى نظام نظري ذاتي التكاثر مصمم لاستكشاف الفضاء ومساعدة في استعمار الكواكب باستخدام الموارد المحلية لتكرار نفسه وبناء البنية التحتية. شدد ماسك على أهمية أوبتيموس، واصفًا إياه بـ«أكبر منتج طورته تسلا على الإطلاق». ومع ذلك، اعترف بأن عملاً كبيرًا ما زال قائمًا، مع أن المشروع في مراحله الأولى. لتسريع التعلم، كشف ماسك عن خطط لـ«أكاديمية أوبتيموس»، حيث سيشترك على الأقل 10.000 روبوت —وربما تصل إلى 20.000 أو 30.000— في اللعب الذاتي واختبار مهام متنوعة في العالم الحقيقي. ستستفيد هذه المبادرة من مولد الواقع الدقيق فيزيائيًا الخاص بتسلا، الذي أنشئ أصلاً للمركبات الذاتية القيادة وتم تكييفه الآن للروبوتات. ستساعد ملايين الروبوتات المحاكاة في البيئات الافتراضية في سد الفجوة بين المحاكاة والواقع. تربط هذه الادعاءات أوبتيموس بأهداف أوسع في استكشاف الفضاء، متناغمة مع مشاريع ماسك مثل سبيس إكس. بينما يرى المتحمسون إمكانات تحولية لروبوتيكس الذكاء الاصطناعي وعمالة الإنسان، فإن جدوى الروبوتات الذاتية التكاثر القادرة على بناء حضارات لا تزال موضوع نقاش بين الخبراء.