أظهر مسح بيئي أن المنزل المتضرر من الحريق في تجارنا أنغار يحتوي على الأسبستوس ومستويات عالية من ثنائي الفينيل متعدد الكلور. العقار مملوك لشركة البلدية "تونابيكين" ومن المقرر هدمه.
تعرض المنزل الواقع في تجارنا أنغار بمدينة بورلينغه لأضرار جسيمة جراء حريق في سبتمبر 2025. وكشف مسح بيئي لاحق عن وجود الأسبستوس بالإضافة إلى مستويات مرتفعة من ثنائي الفينيل متعدد الكلور في المبنى. قررت شركة "تونابيكين"، المالكة للمبنى السكني، هدمه بسبب الأضرار والمواد التي تم العثور عليها. وتأتي عملية الهدم مباشرة بعد الحريق الذي وقع العام الماضي. تأتي هذه المعلومات من تقرير نشره موقع borlangetidning.se وتم تأكيده في صحيفة دالا ديموكراتن.