أقال الرئيس دونالد ترامب روجر روجوف من منصبه كمدعٍ عام مؤقت للمنطقة الغربية من واشنطن، وذلك بعد أقل من ساعة من اختياره لهذا المنصب من قبل قضاة فيدراليين في 15 يوليو 2026، وفقاً لما ذكرته وكالة أسوشيتد برس وصحيفة واشنطن بوست. وقد دافع القائم بأعمال النائب العام تود بلانش عن القرار في منشور على منصة إكس، معتبراً أنه على الرغم من صلاحية القضاة في تعيين مدعٍ عام مؤقت، إلا أن للرئيس الحق في إقالة هذا المعين.
أقال الرئيس دونالد ترامب روجر روجوف من منصب كبير المدعين الفيدراليين في سياتل بعد أقل من ساعة من اختيار قضاة المنطقة الغربية من واشنطن له للعمل كمدعٍ عام مؤقت في 15 يوليو 2026، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس وصحيفة واشنطن بوست.
تم اختيار روجوف -وهو مدعٍ عام مخضرم وقاضٍ سابق في ولاية واشنطن- من قبل محكمة المنطقة بموجب أمر صادر عن هيئة قضاتها العاملين والمتقاعدين، والتي وصفتها وكالة أسوشيتد برس بأنها تضم 17 قاضياً.
وجاء قرار الإقالة، الذي تم إبلاغه عبر البريد الإلكتروني، بينما كان روجوف في مكتب المدعي العام أو بالقرب منه بعد فترة وجيزة من أداء اليمين الدستورية، وفقاً لتقارير محلية نقلتها صحيفة واشنطن بوست. وذكرت بلومبرغ لو أن الإخطار صدر عن مكتب شؤون الموظفين في البيت الأبيض.
ودافع بلانش، الذي يشغل منصب القائم بأعمال النائب العام، عن هذه الخطوة عبر منصة إكس، مشيراً إلى أن القضاة الفيدراليين يملكون سلطة تعيين مدعٍ عام مؤقت، لكن للرئيس الصلاحية في عزل ذلك الشخص.
تأتي هذه الواقعة كأحدث حلقة في سلسلة من المواجهات حول مناصب المدعين العامين الفيدراليين في المناطق التي واجهت فيها الاختيارات المؤقتة للإدارة تحديات قانونية، أو حيث لم يتم تعيين مدعٍ عام مصدق عليه من قبل مجلس الشيوخ. وفي وقت سابق من عام 2026، عين قضاة فيدراليون في المنطقة الشرقية من فيرجينيا المحامي المخضرم جيمس دبليو هاندلي كمدعٍ عام مؤقت بموجب قانون يسمح للمحاكم بملء الشواغر، بحسب سجلات المحكمة، وأفادت واشنطن بوست بأن وزارة العدل تحركت سريعاً لإقالته.
وفي نيويورك، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن دونالد تي كينسيلا، الذي عينه قضاة فيدراليون لرئاسة المنطقة الشمالية من نيويورك، قد أقيل أيضاً بشكل مفاجئ من قبل البيت الأبيض في فبراير.
هذا وانتقدت السيناتور باتي موراي، الديمقراطية عن ولاية واشنطن، عملية الإقالة، وفقاً لوكالة أسوشيتد برس.