أعلن المدعي العام الأمريكي أندرو بوتروس عن مراجعة شاملة لأكثر من 1000 عرض أمام هيئة محلفين كبرى في المنطقة الشمالية من إلينوي، وذلك عقب الكشف عن حالات سوء سلوك من قبل الادعاء.
تأتي هذه المراجعة في أعقاب إسقاط التهم في قضية "برودفيو 6"، التي تورط فيها متظاهرون اعتقلوا في الخريف الماضي خارج منشأة تابعة لهيئة الهجرة والجمارك الأمريكية في برودفيو بولاية إلينوي. وقد كشفت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية أبريل بيري عن محاضر جلسات هيئة المحلفين الكبرى، التي أظهرت سلوكاً غير لائق من قبل المدعين العامين. وقال بوتروس في حديثه من واشنطن العاصمة يوم الأربعاء، إن الفحص يغطي قضايا تعود إلى عام 2007 ويشمل جميع المسائل المعلقة حالياً. ووصف هذا الجهد بأنه مراجعة ضخمة وشاملة جارية بالفعل لاستعادة الثقة في عملية هيئة المحلفين الكبرى. هذا وقد تمت إقالة مساعدة المدعي العام الأمريكي السابقة شيري مكلنبورغ، التي تولت بعض هذه القضايا، بقرار من السيناتور ديك دوربين بعد أن كشفت المحاضر أنها قدمت ضمانات لأدلة معينة واستبعدت أعضاء من هيئة المحلفين الذين خالفوا الرأي. وحتى الآن، تم إسقاط التهم عن عشرة متهمين في ثلاث قضايا مختلفة. وقد أدخل بوتروس إصلاحات جديدة تتضمن مبادئ توجيهية واضحة بشأن تسليم مواد هيئة المحلفين الكبرى، فيما أشار المحلل القانوني إيرف ميلر إلى أن المكتب يعمل على إعادة بناء الثقة مع القضاة في أعقاب هذه التجاوزات.