بعد رفض المحكمة العليا لصلاحياته الطارئة في فرض التعريفات وإعلان ترامب اللاحق عن تعريفات عالمية بنسبة 15%، يقدم الديمقراطيون السياسة كثغرة انتخابية نصفية في مجال القدرة الشرائية، بينما يروج الجمهوريون للفوائد الاقتصادية وسط بيانات جديدة تظهر نموًا بطيئًا.
حكم المحكمة العليا يوم الجمعة —مفصل في التغطية السابقة— دفع الرئيس ترامب إلى اللجوء إلى تعريفات بنسبة 15% على البضائع الأجنبية بموجب المادة 122 من قانون التجارة، الذي يتضمن إشراف الكونغرس. انتقد ترامب القضاة المعارضين بأنهم «غير مخلصين» وتعهد بالمضي قدمًا. يستغل الديمقراطيون هذه القصة كـ«هدية» للحملات الانتخابية النصفية، مع التركيز على ارتفاع التكاليف الناتج عن التعريفات. أصدر حاكم إلينوي جي بي بريتزكر «فاتورة» رمزية بقيمة 8,6 مليار دولار لترامب، تعادل 1700 دولار لكل عائلة. نشر بيت بوتيجيغ على إكس: «الرئيس يدين لك باعتذار —ومبلغ تعويض». وصف جيمس كارفيل التعريفات بأنها «ضريبة مبيعات على الشعب الأمريكي» بدون إرجاع. يتوقع الاستراتيجيون ظهور التعريفات في 50% من الإعلانات الخاصة بمجلس النواب، رابطين إياها بمعاناة الناخبين. في آيوا، انتقدت رئيسة الديمقراطيين ريتا هارت معاناة المزارعين: «لم نفقد أسواقنا فحسب... بل لدينا أيضًا... مدخلات مرتفعة جدًا، الكثير من عدم اليقين». يدافع الجمهوريون، مدعين أن التعريفات تكبح التضخم، وترفع الأجور، وتعيد إحياء التصنيع. كيرنان بيلز من اللجنة الجمهورية الوطنية: «الجمهوريون موحدون في تعزيز الاقتصاد». كوش ديساي من البيت الأبيض سلط الضوء على الصفقات المعاد التفاوض عليها واتهم الديمقراطيين بالكلام الفارغ. عززت البيانات الاقتصادية يوم الجمعة المخاوف: الناتج المحلي الإجمالي عند 1,4%، التضخم عند 3%، مع القدرة الشرائية في صدارة أولويات الناخبين. يواجه ترامب، بعد الادعاء بـ«انتصار» في القدرة الشرائية في جورجيا، برمجة مضادة ديمقراطية في خطاب حالة الاتحاد يوم الثلاثاء، مع ضيوف متضررين من التعريفات.