وقعت الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم لتمديد وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز. وقد وصف الرئيس ترامب الاتفاق بأنه نجاح خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا.
يأتي هذا الاتفاق في أعقاب شهرين من العمل العسكري المنسق بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران وحزب الله. ويتضمن الاتفاق رفع بعض العقوبات المفروضة على إيران والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة.
بموجب الاتفاق، يتعين على إيران الإعلان عن عدم سعيها لتطوير أسلحة نووية وإجراء مزيد من المحادثات حول هذه القضية. وفي المقابل، ستقدم الولايات المتحدة أموالاً لإعادة بناء البنية التحتية التي تضررت خلال القتال الأخير.
وقد انتقد بعض المشرعين الجمهوريين بنود الاتفاق، بحجة أنه يوفر مليارات الدولارات لإيران مقابل تنازلات محدودة، كما أنه يضفي طابعاً رسمياً على السيطرة الإيرانية على مضيق هرمز.
من جانبه، دافع نائب الرئيس جي دي فانس عن الاتفاق في مقابلة صحفية، مطالباً المنتقدين بتقديم مقترحات بديلة، ومشيراً إلى أن حجم سكان إسرائيل يحد من الخيارات العسكرية.