رحلت حكومة الإمارات يوم الخميس زعيم حركة "السيخ" أمريتبال سينغ ميرون إلى الهند، وهو المتهم الرئيسي في مقتل مؤثرة إنستغرام كانشان كوماري في باثيندا. وكان ميرون قد فر إلى دبي عقب الجريمة واستمر في إطلاق تهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وذكرت الشرطة أن كانشان تعرضت للخنق بسبب نشرها محتوى اعتُبر غير أخلاقي.
فر أمريتبال سينغ ميرون، زعيم جماعة "قوم دي راخي"، إلى دبي من مطار أمريتسار بعد ساعات من مقتل مؤثرة إنستغرام كانشان كوماري، المعروفة باسم كمال كور "بابهي"، في يونيو 2025 في باثيندا. وقد أعلن مسؤوليته عن الجريمة في مقطع فيديو، واصفاً إياها بأنها فرض للمعايير الأخلاقية، بينما أُلقي القبض على اثنين من شركائه، جاسبريت سينغ ونيمرات جيت سينغ، بتهمة القتل. احتجزت شرطة الشارقة ميرون في يناير 2026 أثناء فحص التأشيرة، مما أدى إلى بدء إجراءات ترحيله. وكانت محكمة في باثيندا قد أعلنته متهماً هارباً في فبراير 2026 بعد تخلفه عن المثول للتحقيق. يذكر أن ميرون ينحدر من خلفية متواضعة، حيث أكمل الصف الثاني عشر في موغا ويحمل دبلوم ميكانيكا ديزل وكان يعمل ميكانيكي دراجات. أثارت القضية جدلاً واسعاً في البنجاب حول ظاهرة الشرطة الأخلاقية، وعنف اللجان الشعبية، وسيادة القانون، وسلامة المؤثرات. وكان ميرون وجماعته قد هددوا في السابق صناع محتوى آخرين.