انخفض مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلك إلى 47.6 نقطة في أبريل، وهو أدنى مستوى له على الإطلاق، بعد تراجعه بمقدار 5.7 نقطة عن الشهر السابق. وقد عُزي هذا الهبوط، الذي بلغ قرابة 11 في المائة، بشكل رئيسي إلى اندلاع الصراع في إيران، مما أدى إلى تأجيج المخاوف من التضخم. كما ارتفعت توقعات التضخم للعام المقبل بشكل حاد لتصل إلى 4.8 في المائة مقارنة بـ 3.8 في المائة في شهر مارس.
انخفض مؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلك إلى 47.6 نقطة في أبريل، مسجلاً تراجعاً بمقدار 5.7 نقطة وأدنى قراءة على الإطلاق. ويمثل هذا انخفاضاً بنسبة تقارب 11 في المائة على أساس شهري، مما جاء دون توقعات الاقتصاديين التي كانت تشير إلى 51.6 نقطة. وأشار المسؤولون إلى أن اندلاع الصراع الأخير في إيران كان العامل الرئيسي، مما زاد من المخاوف بشأن ارتفاع الأسعار لدى الأسر في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وارتفعت توقعات التضخم للعام المقبل إلى 4.8 في المائة، صعوداً من 3.8 في المائة في مارس، وهي أكبر قفزة شهرية منذ أبريل 2025. ويمثل هذا تحولاً كبيراً في نظرة المستهلك، مما يعكس مخاوف اقتصادية أوسع وسط التوترات الجيوسياسية. وتؤكد البيانات، كما ورد في موقع Seeking Alpha، على نقاط الضعف في ثقة الجمهور في وقت يتسم بعدم الاستقرار العالمي. ولم يعلن مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي عن أي استجابات سياساتية فورية.