أعلنت الولايات المتحدة تصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية، مستندة إلى روابطها بحماس. يُصنف الفرع اللبناني كمنظمة إرهابية أجنبية، بينما يُصنف الفرعان المصري والأردني كإرهابيين عالميين مُحددين.
في بيان صادر عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أعلنت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء تصنيف فروع الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية، مرتبطة بدعم حماس ضد إسرائيل منذ بدء الحرب على غزة في أكتوبر 2023. يُصنف الفرع اللبناني كمنظمة إرهابية أجنبية (FTO)، مع تصنيف أمينه العام محمد فوزي تقوش كإرهابي عالمي مُحدد (SDGT)، بناءً على إعادة تنشيط قوات الفجر وإطلاق صواريخ نحو إسرائيل بالتعاون مع حزب الله، وتفكيك معسكر تدريبي سري في يوليو 2025.
أما الفرعان المصري والأردني، فيُصنفان كـSDGTs لتقديم دعم مادي لحماس، بما في ذلك تنسيق أنشطة إرهابية محتملة ضد مصالح إسرائيلية في 2025، وإرسال مقاتلين إلى غزة في 2024، وجمع أموال في السعودية. يعتمد هذا على أمر تنفيذي صدر عن الرئيس جورج بوش في 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر، يسمح بتجميد الأصول ومنع الدعم المالي.
جاء القرار بعد أمر تنفيذي من الرئيس دونالد ترامب قبل شهرين، حيث أعطى مسؤولين 30 يومًا لتقرير مشترك و45 يومًا للإنهاء. رحبت القاهرة بالقرار، ووصفته وزارة الخارجية بأنه "متوافق مع موقف مصر الراسخ تجاه جماعة الإخوان الإرهابية". ردت الجماعة بأن القرار "منفصل عن الواقع وغير مدعوم بأدلة"، وتخطط للطعن فيه قانونيًا، مع اختيار محامٍ أمريكي. ومع ذلك، يُعتقد أن التأثير العملي محدود بسبب انهيار مؤسساتها وانقساماتها الداخلية.
سبق ذلك تصنيف مصر للجماعة كإرهابية في ديسمبر 2013 بعد عزل الرئيس محمد مرسي في يونيو 2013، وتفريق اعتصام رابعة الذي أسفر عن مقتل 607 متظاهرين و8 من قوات الأمن حسب الأرقام الحكومية، مع تقارير أخرى تشير إلى أعداد أعلى.