ناقش وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام في غزة، والحاجة الملحة لتشكيل قوة استقرار دولية، خلال اجتماعات في منتدى سر بني ياس بالإمارات العربية المتحدة يوم السبت. شدد عبد العاطي على أن تعزيز وقف إطلاق النار هو أولوية قصوى لضمان تدفق المساعدات الإنسانية وبدء الإعمار. أجرى الوزير اجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولين أمميين وفرنسيين وإماراتيين حول الأزمة في غزة والاستقرار الإقليمي.
في اجتماعات على هامش منتدى سر بني ياس بالإمارات العربية المتحدة، ركز الوزير المصري بدر عبد العاطي على تعزيز وقف إطلاق النار كمدخل ضروري لتنفيذ خطة ترامب كاملة والانتقال إلى مرحلتها الثانية. أكد أن هذا الانتقال حاسم لضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق وبدء جهود التعافي المبكر والإعمار في غزة.
خلال حواره مع نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، وصف عبد العاطي تعزيز الوقف الناري بأنه "أولوية قصوى". كما ناقش مع مستشارة الرئيس الفرنسي للشؤون الشرق أوسطية كلير ليجيندرا الحاجة إلى جهود دولية مشتركة لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2803، ودعا إلى تشكيل سريع لقوة استقرار دولية في غزة لتولي مسؤولياتها. شدد على أهمية تشكيل لجنة فنية فلسطينية لإدارة قطاع غزة، وأعرب عن ترحيبه بموقف فرنسا الداعم لحقوق الفلسطينيين، مشيداً بجهود مصر لتعزيز الوقف الناري.
مع نائب رئيس الوزراء الإماراتي ووزير الخارجية الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، تبادلا الرأي حول الوضع في الضفة الغربية والمرحلة الثانية من خطة ترامب، بالإضافة إلى التطورات في اليمن وسوريا وليبيا. أما بشأن السودان، فقد أطلع عبد العاطي نظيراته الفرنسية والإماراتية على جهود مصر ضمن إطار الرباعية لتحقيق وقف إطلاق نار وإطلاق عملية سياسية شاملة، مؤكداً رفض أي تقسيم للسودان ودعمه لسيادته ومؤسساته.
على صعيد لبنان، أفاد الوزير ليجيندرا بنتائج زيارته الأخيرة إلى بيروت، مشدداً على ضرورة منع التصعيد ورفض أي انتهاك للسيادة اللبنانية. كما تناولت الاجتماعات الثنائية مع فرنسا رغبة في زيادة الاستثمارات الفرنسية في مصر، خاصة في الصناعة والنقل والسياحة، واستقبال الجولة الأولى من الحوار الاستراتيجي بين الخارجيتين.
بالإضافة إلى ذلك، التقى عبد العاطي بنائب رئيس الوزراء الباكستاني ووزير الخارجية إسحاق دار لمتابعة زيارته الأخيرة إلى إسلام آباد، مناقشين إعداد خارطة طريق لتعزيز التعاون الثنائي، خاصة في الشراكات الاقتصادية والقطاع الخاص.