التقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بمبعوث الأمم المتحدة الشخصي إلى السودان رامتانه لعلامرة يوم الثلاثاء ليؤكد أولوية الحفاظ على وحدة السودان ومؤسسات الدولة. ركزت المحادثات على الموقف المصري من الأزمة المستمرة، وهي تمهيد للاجتماع الخامس لآلية التشاور في القاهرة غدًا. أعربت مصر عن دعمها الثابت للسودان في مرحلة حساسة من تاريخه.
في اجتماع عقده يوم الثلاثاء 13 يناير 2026، ناقش الوزير عبد العاطي مع لعلامرة الجهود المصرية لدعم الاستقرار في السودان. أكد عبد العاطي أن القاهرة تنظر إلى نتائج الاجتماع القادم لتعزيز الجهود الدولية نحو استعادة السلام والاستقرار، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، خاصة آلية الرباعي الدولي. يركز الموقف المصري على سلامة أراضي السودان وأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة كأساس للاستقرار.
راجع الوزير الاتصالات المستمرة مع الأطراف السودانية، بما في ذلك زيارته لميناء بورتسودان في نوفمبر 2025. تواصل القاهرة التنسيق مع الشركاء للوصول إلى هدنة إنسانية ووقف إطلاق نار شامل. بالإضافة إلى الجهود السياسية، شددت مصر على مسؤولياتها التاريخية والإنسانية، مشيرة إلى استضافتها لأعداد كبيرة من المواطنين السودانيين.
من جانبه، أعرب لعلامرة عن تقديره العالي لدور مصر المركزي وساهماتها السياسية والإنسانية. أشاد بكرم الضيافة المصرية تجاه الشعب السوداني ومشاركتها الفعالة في مسارات وقف إطلاق النار. وأضاف أن العمل مع الشركاء الدوليين لخلق الشروط لعملية سياسية شاملة أمر أساسي لإنهاء معاناة الشعب السوداني وتعزيز آفاق الاستقرار في البلاد.