بعد أسبوع من المحادثات المباشرة الأولى، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الجولة الثانية من المفاوضات الأمريكية الإيرانية ستبدأ هذا الأسبوع في إسلام أباد بباكستان، وذلك على الرغم من وقوع اشتباكات جديدة في مضيق هرمز. وسيتغيب نائب الرئيس جي دي فانس عن الاجتماعات بسبب مخاوف أمنية أبداها جهاز الخدمة السرية تتعلق بضيق الوقت، بينما سيقود المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر الجانب الأمريكي. وحذر ترامب من توجيه ضربات مدمرة إذا رفضت إيران الصفقة.
صرح ترامب يوم الأحد بأن ممثلي الولايات المتحدة سيتوجهون إلى إسلام أباد لإجراء محادثات تبدأ مساء الإثنين، وذلك عقب الجولة الأولى التي استضافتها باكستان في 11 أبريل. وأبلغ ترامب شبكة 'إيه بي سي نيوز' ووسائل إعلام أخرى أن الخطط الأولية كانت تقضي بقيادة فانس للوفد، إلا أن إخطاراً مدته 24 ساعة اعتُبر غير كافٍ من قبل الخدمة السرية. وأشاد ترامب بفانس واصفاً إياه بـ 'العظيم'، لكنه أكد وصول ويتكوف يوم الإثنين وكوشنر يوم الثلاثاء، تاركاً الباب مفتوحاً أمام احتمالية حضوره شخصياً في وقت لاحق.
واتهم ترامب إيران بانتهاك وقف إطلاق النار من خلال إطلاق النار على سفن في مضيق هرمز، بما في ذلك سفن فرنسية وبريطانية، وفقاً لمنشور على منصة 'تروث سوشيال'. وقد فرضت الولايات المتحدة حصاراً أعادت بموجبه 25 سفينة (وفقاً للقيادة المركزية الأمريكية)، واستولت على السفينة الإيرانية 'توسكا' بعد توجيه تحذيرات. وحث ترامب إيران على قبول 'صفقة عادلة'، مهدداً بتدمير محطات الطاقة والجسور الإيرانية.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا) أن الحكومة رفضت العرض، مشيرة إلى أن المطالب الأمريكية والتناقضات والحصار تعد خروقات للاتفاق.