مضى نظام الخدمة الانتقائية قدماً في خطط لتسجيل الرجال المؤهلين للتجنيد تلقائياً باستخدام البيانات الفيدرالية، ليحل محل المتطلب الحالي الذي يلزم معظم الرجال بتسجيل أنفسهم عند بلوغ سن الثامنة عشرة. وقد فُرض هذا التغيير بموجب قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2026، وهو يخضع حالياً للمراجعة التنظيمية الفيدرالية، حيث أشار المسؤولون إلى أن الهدف هو بدء التنفيذ في ديسمبر 2026.
يسعى نظام الخدمة الانتقائية (SSS) إلى تغيير الطريقة التي يتم بها التعامل مع تسجيل التجنيد، من خلال نقل العبء من الإجراء الفردي إلى التسجيل التلقائي من قبل الحكومة.
بموجب المقترح، لن يحتاج معظم الرجال المطلوب منهم التسجيل إلى القيام بذلك بأنفسهم في غضون 30 يوماً من بلوغهم سن 18 عاماً. وبدلاً من ذلك، سيقوم النظام بتسجيل الرجال المؤهلين عن طريق دمج المعلومات من مصادر البيانات الفيدرالية الحالية، وفقاً للوكالة وتقارير إخبارية حول تقديم القاعدة المقترحة للمراجعة.
وقد صرحت النائبة كريسي هولاهان، الديمقراطية عن ولاية بنسلفانيا، والتي دعمت هذا التغيير، بأن الهدف هو تقليل الإنفاق على حملات التوعية والتعليم وتوجيه الموارد نحو الجاهزية والتعبئة.
وأبلغت الوكالة الكونغرس بأن معدلات الامتثال للتسجيل قد انخفضت في السنوات الأخيرة. وفي تقريرها السنوي لعام 2024، ذكرت الوكالة أن معدل التسجيل للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً بلغ 81%، وهو انخفاض طفيف عن عام 2023، بينما ارتفع معدل التسجيل لمن هم في سن 18 عاماً من 39% في عام 2023 إلى 42% في عام 2024.
يلزم القانون الفيدرالي عموماً المواطنين الذكور الأمريكيين وبعض المهاجرين الذكور الذين يعيشون في الولايات المتحدة، ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً، بالتسجيل في نظام الخدمة الانتقائية. وتقول الوكالة إن عدم التسجيل قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، بما في ذلك فقدان الأهلية للحصول على بعض المزايا الفيدرالية ومزايا الولايات المرتبطة بالتسجيل.
استخدمت الولايات المتحدة التجنيد الإجباري للمرة الأخيرة في عام 1973 خلال حرب فيتنام. وقد تم استئناف تسجيل التجنيد نفسه في عام 1980، عندما أعاد الرئيس جيمي كارتر تفعيل متطلبات التسجيل.
إن التحرك نحو التسجيل التلقائي لا يعني في حد ذاته إعادة التجنيد الإجباري. وقد أوضح نظام الخدمة الانتقائية أن إعادة التجنيد تتطلب تشريعاً منفصلاً، لأن الاستدعاء للخدمة العسكرية لا يزال يتطلب تفويضاً صريحاً من الكونغرس والرئيس.
وفي تعليقات منفصلة تم تداولها في التغطيات الأخيرة، قالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت إن التجنيد الإجباري "ليس جزءاً من الخطة الحالية في الوقت الراهن"، مضيفة أن الرئيس "يبقي خياراته مطروحة على الطاولة بحكمة".
ولا تزال النساء خارج نطاق متطلبات التسجيل الفيدرالي بموجب القانون الحالي، على الرغم من الجهود الدورية التي يبذلها الكونغرس لتوسيع نطاق الأهلية.