ستصبح يوتا أول ولاية أمريكية تحظر استخدام شبكات VPN لتجاوز متطلبات التحقق من العمر على المواقع الإلكترونية. يدخل قانون مجلس الشيوخ رقم 73 حيز التنفيذ يوم الأربعاء، ويحمل المواقع المسؤولية القانونية عن المستخدمين الذين يخفون مواقعهم أثناء تواجدهم داخل الولاية. ويحذر المدافعون عن الخصوصية من اضطرابات واسعة النطاق في الوصول إلى الإنترنت.
يعامل قانون مجلس الشيوخ رقم 73، المقرر دخوله حيز التنفيذ يوم الأربعاء، مستخدمي شبكات VPN في ولاية يوتا كما لو كانوا متواجدين فعلياً داخل الولاية لأغراض التحقق من العمر. وستواجه المواقع الإلكترونية مسؤولية قانونية عن الأفراد الذين يخفون مواقعهم لتجنب هذه الحواجز. يمثل هذا الإجراء أول جهد أمريكي كبير لتنظيم استخدام شبكات VPN بهذه الطريقة، وذلك في أعقاب مقترحات مماثلة في ويسكونسن وميشيغان، حسبما ذكر موقع CNET لأول مرة. ولم يستجب ممثلو مجلس شيوخ يوتا ومؤسسة الحدود الإلكترونية على الفور لطلبات التعليق. وقد أثار المدافعون عن الخصوصية مخاوف بشأن التداعيات المحتملة للقانون، حيث حذرت مؤسسة الحدود الإلكترونية من أن المواقع التي لا تستطيع اكتشاف المواقع الحقيقية لمستخدمي VPN بشكل موثوق قد تقوم بحظر جميع عناوين IP المعروفة لشبكات VPN أو تفرض إجراءات تحقق من العمر شاملة لتخفيف المخاطر القانونية. ووصفوا التحدي بأنه 'لعبة تقنية لا يمكن لأي شركة الفوز بها على الأرجح'. يعكس هذا التشريع تفويضات التحقق من العمر الأخيرة في أستراليا والمملكة المتحدة التي تهدف إلى تقييد وصول القاصرين إلى المحتوى الضار.