التقى رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بمدير تنفيذي لشركة فاليو لمناقشة توسعها في مجال البحث والتطوير بالذكاء الاصطناعي. يركز المركز الجديد على تكامل الذكاء الاصطناعي في حلول التنقل المتقدمة، ويبدأ بعمل 35 مهندساً مع خطط للتوسع إلى أكثر من 100. يعكس ذلك التزام مصر بتحويلها إلى مركز إقليمي للتكنولوجيا.
عقد الاجتماع في مقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث ركز النقاش على إطلاق مركز بحث وتطوير جديد مخصص لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال التنقل.
أكد مدبولي أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية التنمية المصرية، مشدداً على جهود الحكومة لتوطين التكنولوجيات المتقدمة ودعم الابتكار في هندسة السيارات والتنقل الذكي.
يُعد مركز فاليو في مصر أكبر مركز بحث وتطوير للشركة عالمياً، حيث يتم تطوير نحو 50% من إنتاج البرمجيات العالمي لها هناك. توظف الشركة أكثر من 3000 مهندس في مصر، وقد تدربت أكثر من 10000 محترف على مدار العقود الماضية، بما في ذلك 47 مهندساً خبيراً و12 خبيراً أولاً.
قال المدير التنفيذي كريستوف بيريلا إن المهندسين المصريين أساسيون في استراتيجية الشركة العالمية، مشيداً بدعم الحكومة الذي يمكن التوسع المستمر. أشاد مدبولي بكفاءة المهندسين المصريين خلال زيارة سابقة لمنشآت فاليو.