تفقد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي مركز التحكم والقيادة والدعم الفني الجديد في حي الحكومات بالعاصمة الإدارية الجديدة يوم الأربعاء. يدير المركز ما وصفته الجهات الرسمية بأكبر بنية تحتية تكنولوجية حكومية في الشرق الأوسط تخدم 50 ألف موظف حكومي. أكد المسؤولون دوره في تعزيز التحول الرقمي في مصر.
وصل مدبولي إلى الموقع برفقة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رأفت هندي، ومدير المركز محمد جمال النعيري، ومدير شركة العاصمة الإدارية اللواء أحمد فهمي، وعدد من المهندسين. قال مدبولي إن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ركن أساسي لبناء دولة رقمية وتحقيق نمو اقتصادي، مشيراً إلى جهود الدولة في الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي وخدمات المواطنين، وجذب الاستثمارات وزيادة الصادرات الرقمية.
أضاف مدبولي أن العاصمة الإدارية الجديدة كانت 'حلماً' تحقق بفضل العمل الدؤوب والتخطيط العلمي والدعم من الرئيس عبد الفتاح السيسي، مع تعاون بين الجهات الحكومية والشركات الخاصة الوطنية والشركات التكنولوجية العالمية لإنشاء مدينة ذكية تعتمد على الحلول الرقمية. أكد هندي أن بناء بنية تحتية تكنولوجية متقدمة إلى أعلى المعايير أساسي لمجتمع رقمي، وأن الوزارة توسع مراكز البيانات لتعزيز موقع مصر كمركز إقليمي لصناعة البيانات وتشجيع الاستثمار في الحوسبة السحابية.
قدم النعيري عرضاً يوضح أن البنية التحتية تربط الجهات الحكومية بمركز البيانات الرئيسي في القيادة الاستراتيجية عبر السحابة الحكومية المغلقة (G-cloud) والسحابة العامة (P-cloud). يشمل الشبكة 6,800 جهاز شبكة موزعة على 953 غرفة تجميع، توفر 300,000 منفذ بيانات، بالإضافة إلى 27,000 هاتف رقمي، أكثر من 1,000 تلفزيون رقمي، 22,000 محطة لاسلكية، 14,000 كاميرا مراقبة، 1,245 غرفة اجتماعات، 114 بوابة إلكترونية، و50,000 حاسوب لـ50,000 موظف.
يعمل المركز على مدار الساعة بـ40 مهندساً يومياً، مع آلية ذكية مركزية للرصد والتنبؤ بالمشكلات وحلها. تفقد مدبولي قاعات الدعم الفني الأولى والثانية، وشكر المسؤولين مؤكداً أن هذه التقنيات تشير إلى خطوات جادة نحو التحول الرقمي تخدم الجهاز الإداري وخدمات المواطنين.