تتعاون مصر مع شركائها الروس لتسريع تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية ضمن استراتيجية أوسع لضمان الطاقة المستدامة، حسبما قال وزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت يوم الأحد. يُعد المشروع النووي ركيزة أساسية في رؤية مصر 2030 لمواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء وتعزيز الأمن الطاقي.
أبلغ عصمت رئيس الوزراء مصطفى مدبولي خلال اجتماع لمراجعة تطورات القطاع بأن أعمال البرنامج النووي السلمي تسير وفق الجدول الزمني. وأكد مدبولي أن قطاع الكهرباء والطاقة أولوية حكومية بسبب مساهمته في خطط التنمية وتحسين جودة الخدمات وبيئة الاستثمار.
في تقرير عن تحديث الشبكة، ذكر عصمت إكمال 34 محطة تحويل جديدة من مستويات جهد مختلفة ودمجها في الشبكة الوطنية الموحدة خلال العام الماضي، بالإضافة إلى توسعات في 40 محطة موجودة. كما امتدت خطوط التوزيع بـ194 ألف كيلومتر وخطوط النقل بـ5,610 كيلومترات لتعزيز التغطية.
وأبرز الوزير جهود مكافحة سرقة الكهرباء، مشيرًا إلى تسجيل 4.6 مليار كيلووات ساعة مسروقة. لتحسين الرصد والتحصيل، رُكبت 2.5 مليون عداد مشفر في جميع أنحاء البلاد.
يؤكد الاجتماع تركيز الحكومة المصرية على توسيع البنية التحتية الطاقية وضمان الاستدامة طويلة الأمد لتحقيق أهداف التنمية الوطنية.