سيفرج البنك الدولي عن قرض بقيمة 96.9 مليار شلن كيني لصالح كينيا قبل نهاية يونيو، وذلك بعد استيفاء البلاد لشروط الإصلاح المطلوبة.
يأتي هذا الصرف في إطار برنامج عمليات سياسات التنمية، وسيتم تحويل الأموال مباشرة إلى الخزانة الوطنية. ويهدف القرض إلى دعم رواتب الحكومة والعمليات التشغيلية في ميزانية عام 2026/27 التي تبدأ في الأول من يوليو.
وقد استكملت كينيا ثلاثة متطلبات تنظيمية وضعها المقرض، تشمل تحديد المستفيدين من الرواتب التقاعدية للأيتام وكبار السن وذوي الإعاقة، ووضع قواعد للسندات المرتبطة بالاستدامة، وإجراءات قانونية لزيادة الغطاء النباتي الوطني إلى 30 بالمئة بحلول عام 2032.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الأموال في تخفيف الضغط على الاقتراض المحلي. ويأتي هذا الإعلان عقب تصريحات حديثة من البنك المركزي الكيني حول التقدم المحرز في عملية التمويل.