استناداً إلى تعهدات سابقة من البنك الدولي، سعى البنك المركزي الكيني للحصول على تمويل عاجل لاستقرار إمدادات الوقود التي تأثرت جراء الحرب في إيران. وقد أعلن المحافظ كاماو ثوجي عن ذلك خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في الولايات المتحدة، في الوقت الذي أكد فيه الرئيس روتو للكينيين أن الأسعار ستشهد استقراراً.
أكد محافظ البنك المركزي كاماو ثوجي أن كينيا طلبت دعماً مالياً سريعاً "كبيراً" عبر آليات الطوارئ التابعة للبنك الدولي، وذلك على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في الولايات المتحدة. ويهدف هذا الدعم إلى استقرار إمدادات الوقود ومنع المزيد من الارتفاعات في أسعار الضخ وسط الاضطرابات العالمية الناجمة عن الحرب في إيران.
وعلى الرغم من عدم الكشف عن المبالغ الدقيقة، تأتي هذه الخطوة في أعقاب إعلان البنك الدولي في مارس عن مساعدات منسقة للدول الضعيفة مثل كينيا التي تواجه نقصاً في الوقود والأسمدة بسبب الصراع. وتشهد كينيا، التي تعتمد بشكل كبير على النفط المستورد، ارتفاعاً في تكاليف الاستيراد نتيجة تأثر طرق الإمداد.
تعمل إدارة الرئيس ويليام روتو على تأمين مخزونات الوقود لحماية المستهلكين والشركات. وخلال تجمع حاشد في كيسي في 15 أبريل، أشار روتو قائلاً: "على الرغم من وجود حرب في الشرق الأوسط أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود... إلا أننا بفضل ترتيبات الحكومة مع الحكومة (G-to-G)، تمكنا من استقرار الإمدادات وتعديل الأسعار".
ويأتي هذا الطلب مكملاً لمفاوضات منفصلة جارية للحصول على دعم للميزانية في إطار عمليات سياسة التنمية، والتي بدأت قبل تصاعد الصراع.