تبعاً لإعلان الرئيس التنفيذي نيل موهان في يناير، طرحت يوتيوب أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تتيح لصنّاع المحتوى إنشاء فيديوهات Shorts تحاكي شكلهم وأصواتهم. وتركز هذه الميزة على منح المستخدم السيطرة الكاملة، وضمان السلامة، ووضع علامات واضحة على المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي.
أصبح بإمكان صنّاع المحتوى على يوتيوب إنشاء توأم رقمي لأنفسهم عبر أداة الصور الرمزية (الأفاتار) المدعومة بالذكاء الاصطناعي في فيديوهات Shorts، دون الحاجة للظهور أمام الكاميرا. يتطلب إعداد الأداة التقاط صورة سيلفي حية وتسجيل صوتي داخل قسم AI Playground في تطبيق يوتيوب أو YouTube Create، ثم معاينة صورة رمزية واقعية. بعد ذلك، يمكن للصنّاع إنشاء فيديوهات تصل مدتها إلى ثماني ثوانٍ باستخدام نصوص توجيهية أو عبر إعادة مزج فيديوهات Shorts مؤهلة باستخدام خيارات 'إعادة التصور' (Reimagine).
وتنصح جوجل أصحاب الحسابات الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاماً باستخدام إضاءة مناسبة ومكان هادئ وتوسيط الوجه أثناء عملية الإعداد. يمتلك صانع المحتوى وحده حق التحكم في صورته الرمزية، والتي يمكن حذفها في أي وقت (مما يؤدي إلى مسح البيانات نهائياً)، بينما تُحذف الصور الرمزية غير المستخدمة تلقائياً بعد ثلاث سنوات. وتتضمن الفيديوهات المُنشأة إفصاحات عن استخدام الذكاء الاصطناعي، وعلامات مائية من نوع SynthID وC2PA، بالإضافة إلى ملصقات توضيحية.
وذكر متحدث باسم جوجل: 'المستخدم وحده هو من يمكنه إنشاء صورته الرمزية والتحكم فيها. لا يمكن لأي شخص آخر استخدامها'. تتيح هذه الأداة 'نسخة رقمية من نفسك تمكنك من إنشاء فيديوهات تبدو وتُسمع تماماً مثلك، وبشكل آمن ومحمي'. كما يمكن للصنّاع تقييد إمكانية إعادة مزج فيديوهاتهم. وكما صرح موهان سابقاً: 'سيظل الذكاء الاصطناعي أداة للتعبير، وليس بديلاً'. يأتي هذا بناءً على تحسينات الذكاء الاصطناعي الأخيرة مثل أدوات تحسين دقة الفيديو وأدوات التحرير.