كيمياء

تابع
ETH Zurich scientists with single-atom indium catalyst converting CO2 to methanol in a high-tech lab reactor, sustainable energy theme.
صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

علماء يطورون محفزاً أحادي الذرة لتحويل ثاني أكسيد الكربون إلى ميثانول

من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي

صمم باحثون في المعهد التقني الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ محفزًا باستخدام ذرات إنديوم معزولة على أكسيد الهافنيوم لتحويل ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين إلى ميثانول بكفاءة أكبر من الطرق السابقة. يزيد هذا التصميم أحادي الذرة من استخدام المعدن إلى أقصى حد ويتيح دراسة أوضح لآليات التفاعل. ويمكن لهذا الاختراق أن يدعم الإنتاج الكيميائي المستدام إذا ما تم تشغيله بمصادر الطاقة المتجددة.

توصل باحثون إلى أن جذور الهيدروجين الناتجة عن الأشعة فوق البنفسجية المكثفة يمكنها تحليل المواد الكيميائية الأبدية المعروفة بـ PFAS. ويشير هذا الاكتشاف، الذي قاده فريق في جامعة آرهوس، إلى مسار محتمل لتدمير هذه الملوثات المستمرة بدلاً من مجرد إزالتها من المياه.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

استخدم باحثون في مختبر لورانس ليفرمور الوطني مفاعل تدفق البلازما لإعادة تكوين الظروف داخل كرة النار النووية. وتُظهر تجاربهم أن معدلات التبريد والتاريخ الحراري تؤثر بشكل كبير على كيفية تشكل الجسيمات المشعة، لا سيما بالنسبة للعناصر المتطايرة مثل السيزيوم.

يشير تحليل جديد إلى أن خوارزميتي حوسبة كمومية رئيسيتين لمشكلات الكيمياء لهما استخدام عملي محدود، حتى مع تطور الأجهزة. يقترح الباحثون أن حساب مستويات طاقة الجزيئات قد لا يبرر الاستثمار في التكنولوجيا كما كان متوقعًا. هذا يتحدى الرأي القائل بأن كيمياء الكم تطبيق رئيسي للحواسيب الكمومية.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

طور العلماء اختبارًا يعتمد على تفاعلية الأحماض الأمينية يمكن أن يحدد الحياة الفضائية المختلفة عن الكائنات الأرضية. يحلل النهج فروق طاقة الجزيئات للتمييز بين العينات الحية وغير الحية بدقة عالية. قد يساعد هذا الأداة المهمات المستقبلية إلى المريخ أو أقمار زحل.

كيميائيون في جامعة سارلاند أنشأوا بنتاسيلاسيكلوبنتاديينيد، وهو نظير سيليكوني لمركب عطري مستقر، منهين عقودًا من المحاولات الفاشلة. الاختراق، المنشور في مجلة ساينس، يستبدل ذرات الكربون بذرات السيليكون في هيكل حلقي مكون من خمس ذرات. هذا الإنجاز يفتح إمكانيات لمواد ومفاعلات جديدة في الصناعة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

علماء في جامعة ييل وجامعة ميسوري قد أنشأوا محفزًا جديدًا باستخدام المنغنيز الوفير لتحويل ثاني أكسيد الكربون بكفاءة إلى فورمات، وهو ناقل محتمل للهيدروجين لخلايا الوقود. هذا البديل منخفض التكلفة يتفوق على العديد من محفزات المعادن النفيسة الباهظة الثمن في العمر الافتراضي والفعالية. الاختراق، المنشور في مجلة Chem، يهدف إلى دعم إنتاج الطاقة الأنظف باستخدام غازات الدفيئة.

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض