محاكاة كرة النار النووية تكشف عن رؤى جديدة حول التداعيات الإشعاعية

استخدم باحثون في مختبر لورانس ليفرمور الوطني مفاعل تدفق البلازما لإعادة تكوين الظروف داخل كرة النار النووية. وتُظهر تجاربهم أن معدلات التبريد والتاريخ الحراري تؤثر بشكل كبير على كيفية تشكل الجسيمات المشعة، لا سيما بالنسبة للعناصر المتطايرة مثل السيزيوم.

قام الفريق بتبخير مزيج من اليورانيوم والسيريوم والسيزيوم في بلازما عالية الحرارة وخاضعة للتحكم. ثم تتبعوا تشكل الجسيمات في ظل سيناريوهين مختلفين للتبريد لملاحظة التغيرات في الكيمياء والتركيب. وأشارت راكيا ضاوي، وهي عالمة في مختبر لورانس ليفرمور الوطني ومؤلفة الدراسة، إلى أن التعرض لفترات أطول لدرجات حرارة عالية يسمح للسيزيوم بالاختلاط بشكل أوسع مع العناصر الأخرى. تكثف اليورانيوم والسيريوم في وقت مبكر، مما جعلهما بمثابة معايير قياسية، بينما تصرف السيزيوم بشكل مختلف بناءً على الظروف الحرارية. وتشير النتائج إلى أن العديد من نماذج التداعيات الإشعاعية الحالية تتعامل مع المواد بشكل مستقل وقد تغفل عن التفاعلات الكيميائية الرئيسية. نُشرت الدراسة في دورية 'Analytical Chemistry' عام 2026. ويخطط الباحثون لاختبار مخاليط مواد أكثر واقعية لتحسين النماذج المستخدمة في تفسير الحطام النووي ودعم تقييمات السلامة.

مقالات ذات صلة

نجح باحثون في مركز هيلمهولتز دريسدن-روسندورف في تصوير ذرات النحاس وهي تفقد وتستعيد إلكتروناتها في زمن يقاس بالفيمتو ثانية باستخدام ليزر مزدوج. وتخلق هذه التجربة بلازما فائقة التسخين تحاكي الظروف الكونية القاسية، مما قد يسهم في تطوير أبحاث الاندماج بالليزر.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

ابتكر باحثون حالة كمية جديدة تُعرف باسم "بحر فيرمي الجزئي" باستخدام ذرات السيزيوم فائقة البرودة في بعد واحد. ويُظهر البحث، الذي نُشر في دورية "فيزيكال ريفيو ليترز"، أن الجسيمات تنظم نفسها بطرق تتجاوز النظريات القياسية.

يعمل علماء من دول متعددة على بناء المفاعل النووي الحراري التجريبي الدولي في جنوب فرنسا لاختبار طاقة الاندماج على نطاق غير مسبوق. ويقدر المشروع بتكلفة تصل إلى 22 مليار دولار، ويهدف إلى محاكاة الظروف الموجودة داخل الشمس.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

ابتكر باحثون أول ساعة نووية وظيفية، مستخدمين اهتزازات أنوية الثوريوم المشعة لقياس الوقت. يمثل هذا الجهاز إنجازاً بارزاً بعد أكثر من عقدين من التطوير، وقد يتفوق في نهاية المطاف على دقة الساعات الذرية الحالية.

أثبت باحثون في جامعة طوكيو للعلوم حدوث حيود لموجات المادة في البوزيترونيوم، وهو ذرة غريبة تتكون من إلكترون ونظيره من المادة المضادة، البوزيترون. يمثل هذا أول رصد للتداخل الكمي في مثل هذا النظام. وتؤكد النتائج، التي نُشرت في دورية نيتشر كوميونيكيشنز، الازدواجية بين الموجة والجسيم للبوزيترونيوم.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يشير نموذج نظري جديد من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (Caltech) إلى أن النجوم الشبيهة بالشمس التي تقترب من نهاية حياتها يمكن أن تتلقى آلاف الدفعات الصغيرة في سرعتها نتيجة لانفجارات غازية غير متماثلة. وقد تؤدي هذه التأثيرات التراكمية إلى تفكيك الأنظمة الثنائية الواسعة أو، في حالات نادرة، التسبب في تصادمات نجمية. وقد تم عرض هذه النتائج في مؤتمر فلكي رئيسي.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض