يعمل علماء من دول متعددة على بناء المفاعل النووي الحراري التجريبي الدولي في جنوب فرنسا لاختبار طاقة الاندماج على نطاق غير مسبوق. ويقدر المشروع بتكلفة تصل إلى 22 مليار دولار، ويهدف إلى محاكاة الظروف الموجودة داخل الشمس.
تضم المنشأة غرفة تفريغ على شكل كعكة دائرية مصممة لاحتواء البلازما عند درجة حرارة 150 مليون درجة مئوية. ويتعين على المهندسين التعامل مع درجات الحرارة المتطرفة هذه عن طريق وضع مغناطيسات فائقة التوصيل بالقرب من الصفر المطلق، لا يفصل بينها سوى درع حراري رقيق. وقد أدت التشققات التي تم اكتشافها في أنابيب الدرع الحراري عام 2020، إلى جانب مشاكل اللحام والاضطرابات الناجمة عن الجائحة، إلى إضافة سنوات إلى الجدول الزمني وزيادة التكاليف بمقدار 5 مليارات دولار.