ابتكر باحثون حالة كمية جديدة تُعرف باسم "بحر فيرمي الجزئي" باستخدام ذرات السيزيوم فائقة البرودة في بعد واحد. ويُظهر البحث، الذي نُشر في دورية "فيزيكال ريفيو ليترز"، أن الجسيمات تنظم نفسها بطرق تتجاوز النظريات القياسية.
أجرت الدراسة مجموعة "نيغرل" في جامعة إنسبروك، بالتعاون مع المنظر ألفيزي باستيانيلو. وقام العلماء بتدوير الذرات بشكل متكرر بين التنافر القوي والتجاذب لدفعها إلى الحالة الجديدة. وأشار يي تسنغ، المؤلف الرئيسي للدراسة، إلى أن هذه الدورة تعيد تنظيم الذرات في تكوين عالي الإثارة ولكنه منظم في الوقت نفسه. وهذا يؤدي إلى قاعدة إشغال مخفضة تختلف عن بحر فيرمي المعتاد. وقال هانس كريستوف نيغرل إن الحالة تظهر ترتيباً خفياً مرئياً في ارتباطات الجسيمات، متسائلاً عن التسمية المناسبة لأشباه الجسيمات الجديدة، ومقترحاً ربما تسميتها "الفرميونات الفائقة". ولا تزال ورقة بحثية تجريبية مصاحبة قيد المراجعة. ويفتح هذا الاكتشاف طريقاً لاستكشاف المادة الكمية خارج نطاق نماذج التوازن باستخدام محاكيات الذرات الباردة.