الإيقاع اليومي
ساعات الجسم اليومية الأضعف لدى كبار السن ترتبط بمخاطر أعلى للخرف، تكشف دراسة
من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
كبار السن الذين لديهم إيقاعات يومية للراحة والنشاط أضعف أو أكثر عدم انتظامًا كانوا أكثر عرضة للتشخيص بالخرف على مدى حوالي ثلاث سنوات، وفقًا لدراسة نُشرت في *Neurology*. ربطت البحوث أيضًا قمم النشاط في وقت متأخر من بعد الظهر بمخاطر أعلى للخرف، على الرغم من أنها لم تثبت أن اضطرابات الإيقاع اليومي تسبب الخرف.
تشير الأبحاث إلى أن استحثاث المخاض بين الساعة 3 صباحاً و9 صباحاً يتوافق مع الإيقاعات اليومية الطبيعية، مما قد يقلل من مدة المخاض وحاجة إلى عمليات قيصرية طارئة. هذا النهج، المبني على دراسة لأكثر من 3000 حالة في ميشيغان، يقدم طريقة بسيطة لتحسين النتائج للأمهات والأطفال دون مخاطر إضافية. يقترح الخبراء إعطاء الأولوية للأمهات في المرة الأولى وللنساء ذوات مؤشر كتلة الجسم المرتفع لهذه التوقيتات.
من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
يبلغ علماء جامعة واشنطن أن تثبيط منظم الساعة اليومية REV-ERBα رفع NAD+ في الدماغ وقلل من أمراض تاو في نماذج الفئران، مشيرًا إلى استراتيجية تركز على الساعة تستحق الاستكشاف لمرض الزهايمر.