درب التبانة
حدد فريق دولي من علماء الفلك أن قرص تكون النجوم في مجرة درب التبانة ينتهي على مسافة تتراوح بين 35 ألفاً و40 ألف سنة ضوئية من مركز المجرة. وباستخدام تقنيات رسم خرائط أعمار النجوم، اكتشف الباحثون نمطاً على شكل حرف U حيث ينخفض تشكل النجوم بشكل حاد بعد هذه الحدود، بينما تتكون النجوم الأبعد في الغالب من نجوم قديمة هاجرت من المناطق الداخلية.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
اكتشف علماء الفلك أدلة تشير إلى أن الشمس شاركت في هجرة واسعة النطاق لنجوم مشابهة من المناطق الداخلية لدرب التبانة منذ نحو 4 إلى 6 مليارات سنة. نقلت هذه الحركة على الأرجح النظام الشمسي إلى جزء أهدأ من المجرة. يأتي الاكتشاف من دراسة مفصلة لتوائم الشمس باستخدام بيانات قمر غايا التابع لوكالة الفضاء الأوروبية.
تشير أبحاث جديدة إلى أن أقرب حضارة تكنولوجية في درب التبانة قد تكون على بعد حوالي 33,000 سنة ضوئية من الأرض. لكي تعيش مثل هذه المجتمع مع البشرية، يجب أن تكون قد استمرت لمدة 280,000 سنة على الأقل. النتائج، التي قدمت في اجتماع مشترك في هلسنكي، تؤكد ندرة الذكاء خارج الأرض.