علم المحيطات
حدد باحثون طبيعة جسم ذهبي غامض عُثر عليه على عمق أكثر من ميلين تحت سطح الماء في خليج ألاسكا، حيث تبين أنه بقايا شقائق نعمان بحرية عملاقة تعيش في الأعماق. وقد حير هذا الجسم، الذي جُمع خلال بعثة تابعة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) عام 2023، الخبراء لأكثر من عامين حتى قدم تحليل الحمض النووي المتقدم الإجابة. ويسلط هذا الاكتشاف الضوء على الأسرار المستمرة للحياة في أعماق المحيطات.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
طور باحثون بقيادة معهد سكريبس لعلوم المحيطات في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو تقنية GOFLOW، وهي تقنية تعلم عميق تحول الصور الحرارية الملتقطة بواسطة أقمار الطقس الصناعية الثابتة بالنسبة للأرض إلى خرائط عالية الدقة لتيارات سطح المحيط. وتكشف هذه التقنية عن سمات سريعة التغير يقل حجمها عن 10 كيلومترات، وهي ضرورية للمناخ، وامتصاص الحرارة والكربون، والنظم البيئية البحرية، وقد نُشرت النتائج في دورية Nature Geoscience (DOI: 10.1038/s41561-026-01943-0).
يكشف دراسة جديدة أن سحب الرواسب من التعدين في أعماق البحار قد تُجوع الحياة البحرية الحيوية في منطقة الشفق البحرية باستبدال الجسيمات الغذائية الغنية بالنفايات الفقيرة بالمغذيات. وجد باحثون من جامعة هاواي في مانوا أن هذا التأثير 'الطعام الزائف' يهدد الحيوانات الطافية الدقيقة والميكرونيكتون، مما قد ينتشر إلى سلسلة الغذاء البحرية بأكملها. تسلط النتائج، المبنية على اختبار تعدين في عام 2022 في منطقة كلاريون-كليبرتون، الضوء على المخاطر للنظم البيئية التي تدعم الصيد العالمي ودورات الكربون.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
المياه العذبة الناتجة عن ذوبان الجليد وزيادة الهطول السحيقة تحبس ثاني أكسيد الكربون مؤقتًا في أعماق المحيط الجنوبي، مما ينفي توقعات ضعف مصيدة الكربون. يشرح علماء من معهد ألفريد فيغنر هذا التأثير المثبت في دراسة جديدة. ومع ذلك، قد تعكس الرياح المتزايدة هذا الحماية قريبًا، مما قد يطلق الـCO2 المخزن في الغلاف الجوي.