المحيطات

تابع

يكشف دراسة أن بحر العرب كان يحتوي على كميات أكبر من الأكسجين الذائب قبل 16 مليون عام مقارنة باليوم، رغم ارتفاع درجات الحرارة العالمية خلال ذروة المناخ الميوسيني. يتحدى ذلك الافتراضات البسيطة بأن الاحتباس الحراري يؤدي إلى انخفاض الأكسجين في المحيطات فوراً. عوامل إقليمية مثل الرياح الموسمية والتيارات أخرت فقدان الأكسجين الشديد في المنطقة.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

يعود الباحثون إلى منطقة كلاريون-كليبرتون في المحيط الهادئ لدراسة كيفية إنتاج العقيدات المعدنية للأكسجين دون ضوء الشمس، وهو ظاهرة تُدعى 'الأكسجين المظلم' يمكن أن تدعم الحياة في أعماق البحر. أثار هذا الاكتشاف نقاشاً حول المخاطر البيئية للتعدين في أعماق البحر للحصول على المعادن الحرجة. يهدف الفريق إلى تأكيد العملية ومواجهة الانتقادات من مصالح التعدين.

تحذر بحث جديد من أن المحيط الجنوبي قد يطلق فجأة حرارته المتراكمة، مما يعيد تشغيل الاحترار، حتى لو حققت البشرية انبعاثات صافية سلبية وتبريد الكوكب. قد يستمر هذا 'النفث' لمدة قرن على الأقل. يؤكد العلماء على الحاجة إلى خفض الانبعاثات بسرعة لتقليل مثل هذه المخاطر.

من إعداد الذكاء الاصطناعي

أعلن مجموعة من 160 عالماً من 23 دولة أن موت الشعاب المرجانية في المياه الدافئة على نطاق واسع يمثل أول نقطة تحول رئيسية للأرض بسبب التغير المناخي. هذا التحول غير القابل للعكس مدفوع بارتفاع درجات حرارة البحار وحموضة المحيطات، مع فقدان نصف تغطية الكورال الحي في العالم خلال النصف قرن الماضي. بينما التعافي ممكن مع إجراءات عاجلة، يحذر التقرير من مخاطر عالمية متصاعدة إذا استمرت الانبعاثات دون رقابة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط للتحليلات لتحسين موقعنا. اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بنا سياسة الخصوصية لمزيد من المعلومات.
رفض