المحيطات
أجرى الباحثون تجربة في خليج ماين، صبُّوا ٦٥٠٠٠ لتر من هيدروكسيد الصوديوم في المحيط في أغسطس ٢٠٢٥، مما أزال ما يصل إلى ١٠ أطنان من ثاني أكسيد الكربون من الغلاف الجوي. أظهر التجربة، أول اختبار تعزيز القلوية القائم على السفن، عدم تأثير كبير على الحياة البحرية. تم الإعلان عن النتائج الأولية في اجتماع علوم المحيطات في غلاسكو في ٢٥ فبراير.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
يكشف دراسة جديدة أن الحديد الناتج عن ذوبان جليد غرب القطب الجنوبي لا يعزز نمو الطحالب كما هو متوقع، مما قد يقلل من قدرة المحيط الجنوبي على امتصاص ثاني أكسيد الكربون. وجد الباحثون أن الحديد الذي ينقله الجبل الجليدي في شكل غير صالح للاستخدام من قبل الكائنات البحرية. يتحدى هذا الاكتشاف الافتراضات حول كيفية تأثير فقدان الجليد على تخفيف تغير المناخ.
أعلن مجموعة من 160 عالماً من 23 دولة أن موت الشعاب المرجانية في المياه الدافئة على نطاق واسع يمثل أول نقطة تحول رئيسية للأرض بسبب التغير المناخي. هذا التحول غير القابل للعكس مدفوع بارتفاع درجات حرارة البحار وحموضة المحيطات، مع فقدان نصف تغطية الكورال الحي في العالم خلال النصف قرن الماضي. بينما التعافي ممكن مع إجراءات عاجلة، يحذر التقرير من مخاطر عالمية متصاعدة إذا استمرت الانبعاثات دون رقابة.