المحيطات
يعمل باحثون ومتطوعون حول العالم على توسيع مشاريع استعادة غابات عشب البحر التي تضررت بشدة جراء ارتفاع درجات حرارة المحيطات. وتركز الجهود على إزالة قنافذ البحر وتطوير سلالات من عشب البحر قادرة على تحمل الحرارة. وتهدف هذه المبادرات إلى عكس الخسائر التي وصلت إلى 40 إلى 60 بالمئة في العقود الأخيرة.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
ستصبح كينيا أول دولة أفريقية تستضيف مؤتمر "محيطنا" (Our Ocean Conference)، المقرر عقده في الفترة من 16 إلى 18 يونيو في مقاطعتي مومباسا وكيليفي.
يكشف دراسة أن بحر العرب كان يحتوي على كميات أكبر من الأكسجين الذائب قبل 16 مليون عام مقارنة باليوم، رغم ارتفاع درجات الحرارة العالمية خلال ذروة المناخ الميوسيني. يتحدى ذلك الافتراضات البسيطة بأن الاحتباس الحراري يؤدي إلى انخفاض الأكسجين في المحيطات فوراً. عوامل إقليمية مثل الرياح الموسمية والتيارات أخرت فقدان الأكسجين الشديد في المنطقة.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
يعود الباحثون إلى منطقة كلاريون-كليبرتون في المحيط الهادئ لدراسة كيفية إنتاج العقيدات المعدنية للأكسجين دون ضوء الشمس، وهو ظاهرة تُدعى 'الأكسجين المظلم' يمكن أن تدعم الحياة في أعماق البحر. أثار هذا الاكتشاف نقاشاً حول المخاطر البيئية للتعدين في أعماق البحر للحصول على المعادن الحرجة. يهدف الفريق إلى تأكيد العملية ومواجهة الانتقادات من مصالح التعدين.
تحذر بحث جديد من أن المحيط الجنوبي قد يطلق فجأة حرارته المتراكمة، مما يعيد تشغيل الاحترار، حتى لو حققت البشرية انبعاثات صافية سلبية وتبريد الكوكب. قد يستمر هذا 'النفث' لمدة قرن على الأقل. يؤكد العلماء على الحاجة إلى خفض الانبعاثات بسرعة لتقليل مثل هذه المخاطر.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
أعلن مجموعة من 160 عالماً من 23 دولة أن موت الشعاب المرجانية في المياه الدافئة على نطاق واسع يمثل أول نقطة تحول رئيسية للأرض بسبب التغير المناخي. هذا التحول غير القابل للعكس مدفوع بارتفاع درجات حرارة البحار وحموضة المحيطات، مع فقدان نصف تغطية الكورال الحي في العالم خلال النصف قرن الماضي. بينما التعافي ممكن مع إجراءات عاجلة، يحذر التقرير من مخاطر عالمية متصاعدة إذا استمرت الانبعاثات دون رقابة.