سرطان البنكرياس
دراسة تربط إشارات الأعصاب الودية بنمو السرطان البنكرياسي المبكر عبر حلقة تغذية راجعة للفيبروبلاست
من إعداد الذكاء الاصطناعي صورة مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
أفاد باحثون في مختبر كولد سبرينغ هاربور بأن الخلايا الداعمة المعروفة باسم الفيبروبلاست المرتبطة بالسرطان المايوفايبروبلاستية (myCAFs) يمكنها تجنيد ألياف عصبية ودية في الآفات البنكرياسية المبكرة، مما يخلق حلقة تغذية راجعة قد تساعد سرطان البنكرياس على الاستقرار قبل تشكل الأورام الكاملة. في تجارب على الفئران، أدى تعطيل النشاط العصبي الودي إلى تقليل تنشيط الفيبروبلاست وارتبط بانخفاض بنسبة تقارب 50% في نمو الورم.
حدد علماء في مؤسسة جونز هوبكنز الطبية الجين KLF5 كمحرك رئيسي لانتشار سرطان البنكرياس من خلال تغيرات فوق جينية بدلاً من طفرات الحمض النووي. وباستخدام تقنية كريسبر (CRISPR)، وجد الباحثون أن KLF5 يعزز نمو الأورام وغزوها عن طريق تغيير طريقة تغليف الحمض النووي وتنشيط جينات أخرى مرتبطة بالسرطان. وتشير النتائج، التي نُشرت في دورية (Molecular Cancer)، إلى أهداف علاجية محتملة جديدة.
من إعداد الذكاء الاصطناعي تم التحقق من الحقائق
بحثوا في مختبر كولد سبرينغ هاربر حددوا بروتينات رئيسية ومجمعات بروتينية تساعد بعض الكارسينومات على تغيير هويتها الخلوية وربما التهرب من العلاج. دراستان جديدتان، تركزان على سرطان البنكرياس وسرطان الرئة خلايا الشووشة، تبرزان هياكل جزيئية يمكن أن تصبح أهدافًا لعلاجات أكثر دقة وانتقائية.