رفعت 26 عائلة في كاليفورنيا دعوى قضائية ضد المتخصص في الخصوبة الدكتور براين أكاسيو، متهمين إياه بنقل أجنتهم سراً إلى مكان مجهول في بيكرزفيلد بعد إغلاق عيادته. تدعي العائلات أن أكاسيو يحتجز الأجنة كرهائن ما لم يوقعوا مستندات تبرئه من المسؤولية. وقال المحامي روبرت مارسيرو إن موقع الأجنة وأمانها ما زالا مجهولين.
يواجه الدكتور براين أكاسيو، متخصص في الخصوبة، دعوى قضائية من 26 من مريضاته السابقات بعد اتهامه بنقل أجنتهن من عيادته في لاغونا نيغويل بكاليفورنيا دون إخطار. ووفقاً للدعوى، تم إخلاؤه من مكتبه بعد فشله في دفع 243 ألف دولار كإيجار لمدة عام. في ديسمبر 2025، أغلق مركز أكاسيو للخصوبة وقد «جمع سراً جميع أجنة مرضاه، وحملها في شاحنة، وقادها أربع ساعات شمالاً إلى بيكرزفيلد»، حسبما يدعي المدعون في الدعوى القضائية. ووضعت رخصة أكاسيو الطبية تحت أمر مؤقت يتضمن قيوداً في 8 أكتوبر 2025. وتم تعليقها كلياً في 30 ديسمبر 2025 بسبب اتهامات بتعاطي المخدرات. ورغم التعليق، أفاد المرضى بأن أكاسيو استمر في الممارسة. وقالت مارينا رييس لـ KCBS إن أكاسيو أجرى عليها «تصويراً بالموجات فوق الصوتية غازياً إلى حد كبير» في 2 يناير. وقالت كريستينا تشاندلر في مؤتمر صحفي إن أكاسيو «كان لديه أنبوب وريدي في ذراعه» أثناء تصوير بالموجات فوق الصوتية للسوائل. وقبل التعليق، تعرض المرضى لتأخيرات في علاجات التلقيح الاصطناعي، وأخطاء في الأدوية والمواعيد، واضطرابات غير متوقعة في العيادة، ونزاعات في الفوترة، وصعوبات في تخزين الأجنة ونقلها وإطلاقها، حسبما تتهم الدعوى. الطلب الرئيسي في الدعوى هو إعادة الأجنة، التي تقع الآن في مكان مجهول في بيكرزفيلد. وقال المحامي روبرت مارسيرو، الذي يمثل العائلات، في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء: «حتى اليوم، لا نعرف بالضبط أين تقع تلك الأجنة أو ما إذا كانت آمنة». واتهم أكاسيو بـ«احتجاز أجنة هؤلاء المرضى كرهائن» ورفض إطلاقها إلا إذا وقّع المرضى وثيقة «تبرئه من أي مسؤولية عن سلوكه». وقالت المريضة بيرينيس سيرفانتيس لـ KTLA: «إنه مثل حالة رهائن. أشعر أنهم قد خطفوا. لا أعرف أين هم، لا نعرف أين هم». تسعى العائلات إلى الحصول على أمر قضائي يلزم بإعادة أجنتهن. ورفض أكاسيو التعليق مشيراً إلى الدعاوى القضائية الجارية.