الخصوبة
تكشف دراسة أن الرجال يتخلون عن الملابس الداخلية والبناطيل الداخلية البوليستر لحماية خصوبتهم. ويختارون بدائل من القطن أو الصوف يُنظر إليها على أنها أكثر صحة. ويعود هذا التحول إلى المواد الكيميائية في البوليستر المرتبطة بانخفاض جودة الحيوانات المنوية.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
طوّر العلماء اختبارًا مدمجًا في الوسائد الشهرية يقيس مستويات هرمون أنتي-موليريان في دم الحيض لتقييم الاحتياطي المبيضي. يمكن لهذه الأداة غير الغازية أن تسمح للنساء بمراقبة تغييرات الخصوبة في المنزل دون زيارات العيادات. تعد هذه الابتكار وعدًا بتتبع أسهل لمخزون البويضات مع مرور الوقت.
يكشف دراسة أن اختبار التحليل الجيني قبل الزرع للانيويدويدي، وهو إجراء قياسي في IVF، لا يمكنه اكتشاف تغييرات جينية معينة تحدث في الأجنة قبل فترة قصيرة من الزرع. لاحظ الباحثون هذه التشوهات في الوقت الفعلي باستخدام المجهر المتقدم على أجنة بشرية مفككة. بينما تبرز النتائج قيودًا في فحص الأجنة، فإن تأثيرها على نجاح الحمل يظل غير واضح.
من إعداد الذكاء الاصطناعي
تكشف بحث جديد أن الطفرات الوراثية في حيوانات الرجال المنوية، والتي يمكن أن تؤدي إلى أمراض في النسل، تزداد مع العمر بسبب الانتخاب التطوري داخل الخصيتين. استخدم العلماء تسلسلًا متقدمًا لتحليل حيوانات منوية من 81 رجلاً تتراوح أعمارهم بين 24 و75 عامًا، ووجدوا أن الطفرات الضارة تؤثر على 2 في المئة من الحيوانات المنوية لدى الرجال في أوائل الثلاثينيات، لكنها ترتفع إلى 4.5 في المئة لدى السبعينيين. النتائج، المنشورة في 8 أكتوبر في مجلة Nature، تبرز مخاطر للأجيال المستقبلية.