تكشف دراسة أن الرجال يتخلون عن الملابس الداخلية والبناطيل الداخلية البوليستر لحماية خصوبتهم. ويختارون بدائل من القطن أو الصوف يُنظر إليها على أنها أكثر صحة. ويعود هذا التحول إلى المواد الكيميائية في البوليستر المرتبطة بانخفاض جودة الحيوانات المنوية.
وفقًا لدراسة نُشرت في The Wall Street Journal، تحتوي الملابس الداخلية المصنوعة من أقمشة البوليستر، التي تحتوي على بلاستيك، على مواد كيميائية مرتبطة بتأثيرات سلبية على حيوانات المني الذكرية. يشير العلماء إلى أن الميكروبلاستيك غير المرئي يظهر غالبًا في الهواء والطعام والماء، حاملاً ملوثات تؤثر على أعضاء الجسم البشري. ويمكن أن تؤدي هذه إلى أمراض مثل السرطان وتدهور الأوعية الدموية وأمراض القلب وتلف الخلايا. اكتسبت الملابس الداخلية البوليستر الضيقة المطاطية شعبية كبيرة بين الشباب. وقالت الخبيرة الصحية Jaime Knopman: «إذا كانت ملابس داخلية بلاستيكية ضيقة جدًا حول كيس الصفن، فإنها تقلل من جودة حيوانات المني الذكرية وكميتها وتؤثر على خصوبة الرجال». أكد Alex Robles، أخصائي خصوبة ومحاضر في جامعة Columbia، الحاجة إلى مزيد من البحوث حول أنواع الأقمشة وتأثيراتها. وأضاف: «ارتداء الملابس الداخلية الضيقة أو الجلوس لفترات طويلة أو ركوب الدراجات يزيد من مستويات الحرارة وقد رُبط بانخفاض جودة حيوانات المني الذكرية في دراسات سابقة». أبلغ بعض الرجال عن تحسن في جودة الحيوانات المنوية عند تجنب الملابس الداخلية الضيقة. وينصح الباحثون الرجال باختيار خيارات فضفاضة وتجنب الحرارة الزائدة وتناول الأطعمة الغنية بالمعادن وتقليل التدخين وشرب الكحول لتعزيز الصحة الإنجابية.