حُكم على رجل يبلغ من العمر 40 عاماً بالسجن ثماني سنوات في المحكمة العليا في غلاسكو بإسكتلندا بتهمة القتل غير العمد والسلوك المسيء بعد إقدام زوجته على الانتحار. وذكر الادعاء أن الإيذاء الجسدي والنفسي الذي مارسه لي ميلن دفع كيمبرلي ميلن إلى الانتحار في 27 يوليو 2023 في دندي. وتعد هذه القضية الأولى من نوعها في إسكتلندا التي تحمّل زوجاً مسيئاً المسؤولية القانونية عن انتحار ضحيته.
حُكم على لي ميلن، البالغ من العمر 40 عاماً، بالسجن ثماني سنوات في المحكمة العليا في غلاسكو يوم الجمعة بتهمة القتل غير العمد وممارسة سلوك مسيء تجاه زوجته، كيمبرلي ميلن، طوال فترة زواجهما التي استمرت 18 شهراً. وجادل الادعاء بأن أفعاله دفعتها إلى القفز من جسر في دندي بإسكتلندا في 27 يوليو 2023. وقالت المدعية العامة لورا بوشان: "لقد أساء لي ميلن جسدياً ونفسياً إلى كيمبرلي. لقد استغل نقاط ضعفها بشكل متعمد وقاسٍ، مما يجعله مسؤولاً عن قرارها بإنهاء حياتها". وتضمنت الأدلة إمساكها من رقبتها، وخنقها، وسحلها، ولكمها، وفقدانها للوعي، بالإضافة إلى تحقيرها، وعزلها عن عائلتها، وتقييد أموالها ووسائل تنقلها، وحبسها في شقتهما دون طعام. وقالت القاضية لورنا دروموند: "نادراً ما يتعلق العنف المنزلي بحادثة واحدة. إنه لا يقتصر فقط على الأفعال العنيفة، بل يشمل ممارسات أكثر دقة ولكنها لا تقل ضرراً في فرض السلطة والسيطرة داخل العلاقة. وهي تتراكم بمرور الوقت، حيث يضيف كل فعل، سواء كان جسدياً أو نفسياً أو مالياً، إلى ما قبله؛ مما يزيد من الضغط والخوف، ويقوض الثقة والاستقلالية". وأصدرت العائلة بياناً في المحكمة عبرت فيه عن صدمتها الشديدة لوفاة ابنتهم وشقيقتهم وعمتهم "المحبوبة للغاية". وتعد هذه القضية علامة فارقة للادعاء العام الإسكتلندي.