في 15 فبراير، عقد سيدي ولد طاه، رئيس مجموعة بنك التنمية الأفريقي، جلسة رفيعة المستوى مع رؤساء المجتمعات الاقتصادية الإقليمية في أفريقيا في أديس أبابا، على هامش قمة الاتحاد الأفريقي الـ39. ركزت الاجتماع على الهيكل المالي الأفريقي الجديد (NAFA)، وهو إطار مصمم لتعبئة رأس المال المحلي، وتعزيز السيادة المالية، ومعالجة فجوة تمويل التنمية في أفريقيا. أيد المشاركون من مختلف المجتمعات الإقليمية (RECs) المبادرة كخطة للتحول الاقتصادي.
عقد سيدي ولد طاه، رئيس مجموعة بنك التنمية الأفريقي، جلسة عمل رفيعة المستوى في 15 فبراير 2026، مع رؤساء المجتمعات الاقتصادية الإقليمية (RECs) في أفريقيا على هامش قمة الاتحاد الأفريقي الـ39 في أديس أبابا. تناولت الجلسة الهيكل المالي الأفريقي الجديد (NAFA)، وهو إطار محلي الصنع يهدف إلى تعبئة رأس مال محلي واسع النطاق، وتعزيز السيادة المالية، ومواجهة فجوة تمويل التنمية المستمرة في القارة الأفريقية. شارك في الاجتماع المديرون التنفيذيون الرئيسيون من المجتمعات الإقليمية المعترف بها من قبل الاتحاد الأفريقي مثل اتحاد المغرب العربي، والسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا، ومجتمع دول الساحل والصحراء، والمجتمع الاقتصادي لدول وسط أفريقيا، والمجتمع الاقتصادي لدول غرب أفريقيا، وهيئة التنمية البينية، ومجتمع التنمية الجنوب أفريقي. كما شارك الأمين العام لأمانة المنطقة التجارية الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA). في كلمته الافتتاحية، أكد ولد طاه على الضرورة الملحة لسد فجوة تمويل التنمية في أفريقيا من خلال الانتقال من الأنظمة المجزأة إلى هيكل منسق. وقال إن هذا النهج سيفتح قوة رأس المال الأفريقي، ويعيد بناء السيادة المالية، ويدعم فرص عمل الشباب، ويوسع الاستثمارات في البنية التحتية التحويلية، ويعزز التصنيع. «NAFA ليس مجرد خطة مالية. إنه خطة للتحول الاقتصادي في أفريقيا. إنه يشير إلى مستقبل حيث تمول أفريقيا تنميتها بشروطها الخاصة، من خلال التعاون والتماسك والقيادة»، كما قال ولد طاه. كركيزة رئيسية في رؤية ولد طاه الاستراتيجية «النقاط الأربع الرئيسية»، يعمل NAFA كمحرك رئيسي لإصلاح الأنظمة المالية الأفريقية وتضخيم صوتها الموحد عالمياً. يمثل الاجتماع خطوة هامة في توحيد الأولويات الإقليمية مع نموذج مالي متجذر محلياً لتعزيز النمو المستدام والمرونة عبر القارة.