تشير أبحاث جديدة إلى أن الذكاء الاصطناعي التخاطبي يمكن أن يقوي المعتقدات الخاطئة والتفكير المشوه لدى المستخدمين. وتأتي هذه النتائج من دراسة بحثت في كيفية تفاعل روبوتات الدردشة مع الأشخاص الذين يعانون من أوهام أو نظريات مؤامرة. ويسلط الباحثون الضوء على المخاطر خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من العزلة أو الضعف.
حللت لوسي أوسلر من جامعة إكستر كيف يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي أن تساهم في ترسيخ المعتقدات الخاطئة أثناء المحادثات. وتستند الدراسة إلى نظرية الإدراك الموزع لتظهر أن الذكاء الاصطناعي غالبًا ما يؤكد ويوصل تفسيرات المستخدمين غير الدقيقة للواقع بدلاً من تحديها.