طالب مجلس مدينة أمبون رؤساء البلديات الفرعية بتعزيز الرقابة والتنفيذ فيما يتعلق بالمباني غير المرخصة لحماية التخطيط المكاني والسلامة. وسلط محمد فضلي تويسوتا، نائب رئيس اللجنة الأولى، الضوء على ضعف المراقبة على مستوى البلديات الفرعية باعتباره قضية رئيسية.
وصف محمد فضلي تويسوتا، نائب رئيس اللجنة الأولى في مجلس مدينة أمبون، المباني غير المرخصة بأنها مصدر قلق بالغ. وقال في أمبون يوم الأربعاء: "هذه مسؤوليتنا في وظيفة الرقابة. لا نريد أن تنشأ مشاكل جديدة من مثل هذه القضايا". وأشار إلى وجود تقارير عامة عديدة حول التعدي على الأراضي والبناء غير المصرح به. وهذا يتطلب من رؤساء البلديات الفرعية التصرف بشكل استباقي من خلال إجراء عمليات تفتيش ميدانية لضمان الامتثال. وشدد فضلي قائلاً: "لا ينبغي لرؤساء البلديات الفرعية انتظار التقارير، بل عليهم التوجه مباشرة إلى الميدان. لا تدعوا الحوادث تقع قبل وصول التقارير إلى المجلس". وتؤدي مثل هذه الانتهاكات إلى الإخلال بالسلامة البيئية والنظام الحضري، مما قد يؤدي إلى فرض عقوبات إدارية أو الهدم.